تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٨ - ٧٣٦٠
كان ثالث من أسلم أو رابعهم أو خامسهم.
[١] خالد على اليمن كما ذكرناه،و أبان على البحرين،و عمرو على تيماء و خيبر و قرى عربية.و تأخّر خالد و إخوته عن بيعة أبي بكر فقال لبني هاشم:إنكم طوال الشجر، طيّبوا الثمر،و نحن تبع لكم،فلمّا بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد و أبان..هكذا في اسد الغابة. و في مستدرك الحاكم ٢٤٨/٣-٢٥٠-بعد أن ذكر نسبه قال في سبب إسلامه-:إنّه رأى فيما يرى النائم..ثم ذكر المنام و إسلامه،ثم قال في صفحة:٢٤٩:..استشهد يوم مرج الصفر خالد بن سعيد بن العاص.قال خليفة:و هو في سنة ثلاث عشرة،قال: و توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو عامله على اليمن..إلى أن قال ما حاصله:و لمّا رجع خالد و أبان و عمرو بن سعيد بن العاص عن أعمالهم حين بلغهم وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال أبو بكر:ما أحد أحقّ بالعمل من عمّال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ارجعوا إلى أعمالكم،فقالوا:لا نعمل بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأحد،فخرجوا إلى الشام فقتلوا عن آخرهم.و قال:إنّ خالدا أسلم قبل أبي بكر،و قال:إنّ خالد بن سعيد حين ولاّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اليمن قدم بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تربّص ببيعته شهرين،يقول:قد أمّرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثم لم يعزلني حتى قبضه اللّه عزّ و جلّ،و قد لقي علي بن أبي طالب و عثمان بن عبد مناف،فقال: يا بني عبد مناف طبتم نفسا عن أمركم يليه غيركم،فنقلها عمر إلى أبي بكر،فأمّا أبو بكر فلم يحملها عليه،و أما عمر فحملها عليه،ثم أبو بكر بعث الجنود إلى الشام فكان أوّل من استعمل على ربع منها:خالد بن سعيد،فأخذ عمر يقول:أ تؤمّره و قد صنع ما صنع..،و قال ما قال..فلم يزل بأبي بكر حتى عزله.. و في فتوح البلدان للبلاذري:١١٦،قال:عقد أبو بكر لخالد بن سعيد كره عمر ذلك،فكلّم أبا بكر في عزله،و قال:إنّه رجل فخور يحمل أمره على المغالبة و التعصّب،فعزله أبو بكر.و في صفحة:١٢٥:يوم مرج الصفر،قال: و استشهد يومئذ خالد بن سعيد بن العاص بن امية و يكنّى:أبا سعيد،و كان قد أعرس في الليلة التي كانت الواقعة في صبيحتها بأم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومي امرأة عكرمة بن أبي جهل،فلمّا بلغها مصابه انتزعت عمود الفسطاط فقاتلت به..