تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٠ - ٧٥٤٠
إلى أمير المؤمنين عليه السلام [١]،و ممّن شهد له في الرحبة بحديث الغدير [٢]، و هو أحد الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر عند غصبه الخلافة [٣]،شهد
[١] صرّح بذلك العلاّمة في الخلاصة:٦٦ برقم ٣،و إتقان المقال:١٨٧، و توضيح الاشتباه:١٤٦ برقم ٦٣٤،و الشيخ الحر في رسالته في تحقيق الصحابة:٥٩ برقم ٢٢١،و السيد الداماد في تعليقه على رجال الكشي ٢٦٠/١،و الجزائري في حاوي الأقوال ٣٥٣/١ برقم ٢٤٥[المخطوط:٦٨ برقم(٢٤٦)].
[٢] روى ذلك الجزري في اسد الغابة ٣٠٧/٣ في ترجمة عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري،بسنده:..عن الأصبغ بن نباتة،قال:نشد علي[عليه السلام]النّاس في الرحبة:«من سمع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم غدير خم ما قال إلاّ قام، و لا يقوم إلاّ من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول..»فقام بضعة عشر رجلا فيهم أبو أيوب الأنصاري،و أبو عمرة بن عمرو بن محصن،و أبو زينب،و سهل ابن حنيف،و خزيمة بن ثابت..و غيره.
[٣] رجال البرقي:٦٥،و الخصال للشيخ الصدوق ٤٦٤/٢،و اليقين لابن طاوس:١٢٦. أقول:لمّا بويع أمير المؤمنين عليه السلام على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال خزيمة بن ثابت الأنصاري-و هو واقف بين يدي المنبر- هذه الأبيات. إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا أبو حسن ممّا نخاف من الفتن وجدناه أولى الناس بالناس إنّه أطبّ قريشا بالكتاب و بالسنن فإنّ قريشا ما تشقّ غباره إذا ما جرى يوما على الضمّر البدن و فيه الذي فيهم من الخير كلّه و ما فيهم مثل الذي فيه من حسن وصي رسول اللّه من دون أهله و فارسه قد كان في سالف الزمن و أوّل من صلّى من الناس كلّهم سوى خيرة النسوان و اللّه ذو منن و صاحب كبش القوم في كلّ وقعة يكون له نفس الشجاع لذي الذقن فذلك الذي تثنى الخناصر باسمه إمامهم حتّى اغيّب في الكفن كما ذكره في الدرجات الرفيعة:٣١١.