تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨١ - ٧٥٤٠
[٣] و من شعر خزيمة قوله في يوم الجمل،كما جاء في الدرجات الرفيعة:٣١١-٣١٢. أ عائش خلّي عن علي و عيبه بما ليس فيه إنّما أنت والده وصيّ رسول اللّه من دون أهله و أنت على ما كان من ذاك شاهده و حسبك منه بعض ما تعلمينه و يكفيك لو لم تعلمي غير واحده إذا قيل ما ذا عبت منه رميته بخذل ابن عفان و ما تلك آبده و ليس سماء اللّه قاطرة دما لذاك و ما أرض الفضاء بمائدة و قوله أيضا في ذلك اليوم: ليس بين الأنصار في حومة الحر ب و بين العداة إلاّ الطعان و قراع الكماة بالقضب البيض إذا ما تحطّم المران فادعها يستجب فليس من ال خزرج و الأوس يا علي جبان يا وصي النبي قد أجلت الحر ب الأعادي و سارت الأضعان و استقامت لك الامور سوى الشا م و في الشام تظهر الأضغان حسبهم ما رأوا و حسبك منّا هكذا نحن حيث كان و كانوا كما جاء في الدرجات الرفيعة:٣١٢،و قالت منيعة بنت خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ترثي أباها رحمه اللّه و هي تقول: عين جودي على خزيمة بالدم ع قتيل الأحزاب يوم الفرات قتلوا ذا الشهادتين عتوّا أدرك اللّه منهم بالترات قتلوه في فتية غير عزل يسرعون الركوب في الدعوات نصروا السيّد الموفّق ذا العد ل و دانوا بذاك حتى الممات لعن اللّه معشرا قتلوه و رماهم بالخزي و الآفات و أورد في الدرجات الرفيعة:٣١٣،و صفّين لنصر بن مزاحم:٣٦٥،و في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٤٥/١،و قال:خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين،و كان بدريّا في يوم الجمل أيضا،الأبيات المتقدّمة التي مطلعها: ليس بين الأنصار في حومة الحر ب و بين العداة إلاّ الطعان في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٤٥/١:لمّا تقاعس محمّد يوم الجمل عن الحملة،و حمل علي عليه السلام بالراية،فضعضع أركان عسكر الجمل،دفع إليه الراية و قال:امح الاولى بالاخرى،و هذه الأنصار معك و ضمّ إليه خزيمة بن ثابت