تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٣ - ٧٣٨١
بولده.و في سند الكليني في الكافي في باب النوادر،من كتاب الوصية.و في سند الشيخ رحمه اللّه في باب الزيادات من كتاب:الوصية.
و قد رووا عن عبد الرحمن بن الحجاج،عنه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و الظاهر أنّه خالد بن أبي إسماعيل المتقدم توثيقه؛لأنّ والد خالد هو:بكر؛ لشهادة عبارة الكافي [١]به،حيث وصفه ب:ابن بكر،ثم ب:الطويل،و بكر والد خالد هو:أبو إسماعيل،لتصريح النجاشي [٢]فيما مرّ [٣]من ترجمة:بكر بن الأشعث بكون كنيته:أبا إسماعيل،فبالجمع بين كلماتهم يكون خالد هذا خالد
[١] أبي إلى ابن أبي ليلى،فقالت:إنّ هذا يأكل أموال ولدي،قال:فقصصت عليه ما أمرني به أبي،فقال ابن أبي ليلى:إن كان أبوك أمرك بالباطل لم أجزه،ثم اشهد عليّ ابن أبي ليلى إن أنا حركته فأنا له ضامن،فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام بعد فاقتصصت[الظاهر:قصصت]عليه قصتي،ثم قلت له:ما ترى؟فقال:«أما قول ابن أبي ليلى فلا أستطيع ردّه،و أمّا فيما بينك و بين اللّه فليس عليك ضمان».
[١] الكافي ٦١/٧-٦٢ حديث ١٦،بسنده:..عن عبد الرحمن بن الحجاج،عن خالد ابن بكير الطويل،قال:دعاني أبي..،و مثله في التهذيب ٢٣٦/٩ حديث ٩١٩، و يتّضح من التأمل في الأسانيد في الكتب الثلاثة-مع اتّحاد السند و المتن-أنّ خالد الطويل في الكافي هو:خالد بن بكر-أو بكير-الطويل،و يتّضح بأنّ أباه مات في زمن الإمام الصادق عليه السلام.
[٢] رجال النجاشي رحمه اللّه:٨٤ برقم ٢٧١ الطبعة المصطفوية[و في طبعة جماعة المدرسين:١٠٩ برقم(٢٧٥)،و في طبعة بيروت ٢٧٠/١ برقم(٢٧٣)،و اوفست طبعة الهند:٧٩]،قال:بكر بن الأشعث أبو إسماعيل كوفيّ ثقة،روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام كتابا،و من تصريح النجاشي بأنّ بكر بن الأشعث أبو إسماعيل يروي عن الإمام موسى عليه السلام،يثبت أنّه غير خالد بن بكر(بكير)الذي مات في حياة الإمام الصادق عليه السلام،نعم؛لا مانع من أن تكون كنيته:أبو إسماعيل أيضا،و إن كان ذلك محتمل،و قد تنبّه إلى ما ذكرناه بعض أعلام المعاصرين دام بقاه في معجمه ١٦/٨ برقم ٤١٧٣.
[٣] تنقيح المقال ٣٩٨/١٢ برقم(٣١٧٦)من الطبعة المحقّقة.