تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٠ - ٧٣٥٦
و روى الكشّي [١]في ترجمة:خالد بن زيد أبي أيّوب الأنصاري،عن الحارث بن نصير الأزدي،عن أبي صادق،عن محمّد بن سليمان،قال:قدم علينا أبو أيّوب الأنصاري،فنزل ضيعتنا يعلف خيلا له،فأتيناه،فأهدينا له، قال:و قعدنا عنده،فقلنا:يا أبا أيّوب!قاتلت المشركين بسيفك هذا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثم جئت تقاتل المسلمين؟فقال:إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمرني بقتال القاسطين و المارقين و الناكثين،فقد قاتلت الناكثين،و قاتلت القاسطين،و إنّا نقاتل إن شاء اللّه تعالى بالمشفعات *بالطرقات بالنهروانات،و ما أدري أنّى هي؟!
ثم قال الكشّي [٢]:و سئل الفضل بن شاذان،عن أبي أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و قتاله مع معاوية المشركين؟فقال:كان ذلك منه قلّة فقه و غفلة، ظنّ أنّه إنّما يعمل عملا لنفسه يقوّي به الإسلام،و يوهي به الشرك،و ليس عليه من معاوية شيء،كان معه أو لم يكن.
و قد مرّ في الفائدة الثانية عشرة [٣]نقل عبارة الكشّي [٤]المتكفّلة لنقله عن الفضل بن شاذان،عدّه إيّاه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
[١] رجال الكشّي:٣٧ حديث ٧٦.