تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٨ - ٧٦٧١
في المجاهيل.
و لذا قال الحائري [١]-بعد نقل تأمل المولى الوحيد رحمه اللّه [٢]في تضعيف ابن الغضائري،ما لفظه-:لو تمّ ذلك لخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة.انتهى.
و ظاهر الوجيزة [٣]الاعتماد على قول ابن الغضائري،حيث ضعّف الرجل، و لم يجعله مجهولا [٤].
[الضبط:] و الماورديّ:نسبة إلى ما ورد،بالميم،و الألف،و الواو المفتوحة،و الراء المهملة الساكنة،و الدال المهملة،مخفف ماء الورد،لقّب به جمع من المحدّثين باعتبار كون صنعة ماء الورد عملهم،أو عمل أبيهم [٥]O .
[١] منتهى المقال:١٣٢[الطبعة المحقّقة ١٨٤/٣ برقم(١٠٨٦)].
[٢] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٣٣.
[٣] الوجيزة:١٥٢[رجال المجلسي:٢٠٦ برقم(٦٧٥)].
[٤] قال في جمال الأسبوع:٥٣٢[و في طبعة:٣٢١]حول دعاء السمات:نسخت هذا الدعاء من كتاب دفعه إليّ الشيخ الفاضل أبو الحسن خلف بن محمد بن خلف الماوردي بسرّمنرأى بحضرة مولانا أبي الحسن علي بن محمد و أبي محمد الحسن صلوات اللّه عليهما..و مثله سندا في بحار الأنوار ١٠٠/٩٠ باب ١٠١. أقول:رواياته جاءت بطرق اخرى أيضا.
[٥] قال السمعاني في الأنساب ٦٠/١٢ برقم ٣٦١٤:هذه النسبة إلى بيع الماورد-أي ماء الورد-و عمله،و اشتهر جماعة من العلماء بهذه النسبة؛لأنّ بعض أجداده كان يعمله أو يبيعه.