تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٢ - ٧٥٤٠
[٣] ذا الشهادتين في جمع من الأنصار،كثير منهم من أهل بدر،فحمل حملات كثيرة،أزال بها القوم عن مواقفهم و أبلى بلاء حسنا،فقال خزيمة بن ثابت لعلي عليه السلام:أما إنّه لو كان غير محمّد اليوم لافتضح..إلى أن قال:فقال خزيمة بن ثابت فيه. محمّد ما في عودك اليوم وصمة و لا كنت في الحرب الضروس معرّدا أبوك الذي لم يركب الخيل مثله عليّ و سمّاك النبيّ محمّدا فلو كان حقّا من أبيك خليفة لكنت،و لكن ذاك ما لا يرى بدا و أنت بحمد اللّه أطول غالب لسانا و أنداها بما ملكت يدا و أقربها من كلّ خير تريده قريش و أوفاها بما قال موعدا و أطعنهم صدر الكميّ برمحه و اكساهم للهام عضبا مهنّدا سوى أخويك السيّدين،كلاهما إمام الورى و الداعيان إلى الهدى أبى اللّه أن يعطي عدوك مقعدا من الأرض أو في الأوج مرقى و مصعدا أقول:الرواية المختلقة بأنّ خزيمة بن ثابت لم يشهر سيفه في يوم الجمل و يوم صفّين إلاّ بعد شهادة عمّار رضوان اللّه تعالى عليهما يظهر اختلاقها من الأبيات التي أنشدها المترجم في يوم الجمل و من ضمّ أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام له إلى سيد محمّد مع جمع كثير من الأنصار،فهل ضمّهم عليه السلام إلى شبله ليشهدوا كيف يصول على الأعداء،و كم يقتل منهم،أم أن يحاربوا معه،و يدفعوا العدوّ و يقتلوهم، و لكن رواة السوء لاحياء لهم و لا دين كي يمنعانهم عن وضع الأحاديث.و في الإرشاد: ١٤،بسنده:..لخزيمة بن ثابت الأنصاري رضي اللّه عنه: ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أ ليس أوّل من صلّى بقبلتهم و أعرف الناس بالآثار و السنن و آخر الناس عهدا بالنبي و من جبريل عون له في الغسل و الكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به و ليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الذي ردّكم عنه فنعلمه ها أنّ بيعتكم من أغبن الغبن و في المناقب لابن شهرآشوب ١٨٠/٣ في ذكر أيام صفّين:و برز خزيمة بن ثابت قائلا: كم ذا يرجّى أن يعيش الماكث و الناس موروث و فيهم وارث هذا علي من عصاه ناكث