تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٣ - ٧٣٢٣
ابن بكر الطويل:أنّ أباه أوصى إليه أن يعمل بمال إخوته الصغار،فيأكل نصف الربح،و يعطيهم نصفه،فمنعه ابن أبي ليلى من التصرّف فيه،و أشهد عليه أنّه إن حرّكه فهو له ضامن،قال:فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقصصت عليه ذلك،فقال عليه السلام:أمّا قول ابن أبي ليلى فلا أستطيع ردّه،و أمّا فيما بينك و بين اللّه تعالى فليس عليك ضمان.
فإنّه ظاهر في كونه شيعيّا،و من أهل الأمانة و الديانة.
و يأتي في:خالد الطويل،بيان كونه:خالد بن أبي إسماعيل المتقدم [١]،و عليه فتثبت وثاقته [٢].
[١] في صفحة:٣٤ من هذا المجلّد.
[٢] قال التفريشي في نقد الرجال:١٢٢ برقم ١[الطبعة المحقّقة ١٨٠/٢ برقم(١٧٤٦)]: خالد بن أبي إسماعيل كوفي ثقة له كتاب،روى عنه صفوان،(جش)،و قال في الهامش:و يحتمل أن يكون اسم أبي إسماعيل:بكر بن الأشعث المتقدم،فيكون خالد هذا،خالد بن بكر الواقع في طريق بعض الروايات. و ردّ ذلك بعض أعلام المعاصرين في معجمه ١٦/٧ إذ قال:ثم إنّ السيّد التفريشي احتمل أن يكون بكر والد خالد هو بكر بن الأشعث،و أن يكون خالد بن أبي إسماعيل المتقدم الثقة متحدا مع خالد بن بكر بن الأشعث،و الوجه فيما ذكره أنّ النجاشي قال إنّ كنية بكر:أبو إسماعيل،و عليه فيكون خالد بن بكر الوارد في الروايات ثقة لا محالة. و يندفع ذلك:بأنّ والد خالد هذا قد توفّي في زمن الصادق عليه السلام كما في الرواية المتقدّمة عن الكافي و الفقيه و التهذيب،و بكر بن الأشعث روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام،فكيف يمكن أن يكون والد خالد؟!على أنّ ما ذكره لا يخرج عن حدّ الاحتمال إلى اليقين،فإنّ تكنية بكر بن الأشعث ب:أبي إسماعيل لا يلازم أن يكون أبو إسماعيل والد خالد مسمّى ب:بكر،و متّحدا مع خالد بن بكر الطويل،و ما ذكره دامت إفاضاته متين جدا. أقول:إنّ ما احتمله التفريشي لا يمكن التعويل عليه،و ما احتمله بعضهم من