تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٥ - ٧٤٩١
[٢] هو خزاعي،و قيل:تميمي،و لم يختلف أنّه حليف لبني زهرة:و الصحيح:أنّه تميمي، ثم ذكر نسبه..إلى أن قال:قال أبو عمر:كان فاضلا من المهاجرين الأولين،شهد بدرا و ما بعدها من المشاهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:نزل الكوفة و مات بها سنة سبع و ثلاثين منصرف علي رضي اللّه عنه[عليه أفضل صلوات اللّه و سلامه] من صفّين و النهروان،و صلّى عليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[عليه السلام]، و كانت سنّه إذ مات ثلاثا و ستين سنة رضي اللّه عنه،و قيل:بل مات سنة تسع عشرة بالمدينة و صلى عليه عمر.. و في تاريخ الطبري ٦١/٥(في حوادث سنة ٣٧ عند رجوعه من وقعة صفّين)، قال:..ثم مضى[عليه السلام]حتى إذا جزنا بني عوف إذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية،فقال علي[عليه السلام]:«ما هذه القبور؟»،فقال:قدامة بن العجلان الأزدي، يا أمير المؤمنين!إنّ خبّاب بن الأرتّ توفي بعد مخرجك،فأوصى بأن يدفن في الظهر، و كان الناس إنّما يدفنون في دورهم و أفنيتهم،فدفن بالظّهر،رحمه اللّه،و دفن الناس إلى جنبه،فقال علي[عليه السلام]:«رحم اللّه خبّابا فقد أسلم راغبا،و هاجر طائعا، و عاش مجاهدا،و ابتلي في جسمه أحوالا،و إن اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا». و في الكامل لابن الأثير ٦٠/٢،قال:ثم إنّ اللّه تعالى أمر النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بعد مبعثه بثلاث سنين أن يصدع بما يؤمر،و كان قبل ذلك في السنين الثلاث مستترا بدعوته لا يظهرها إلاّ لمن يثق به..إلى أن قال في صفحة: ٦٧-٦٨:و منهم:[أي المستضعفين]خبّاب بن الأرت،كان أبوه سواديا من كسكر، فسباه قوم من ربيعة،و حملوه إلى مكة فباعوه من سباع بن عبد العزّى الخزاعي حليف بني زهرة..إلى أن قال:و خبّاب تميمي و كان إسلامه قديما،قيل:سادس ستة،قبل دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم دار الأرقم فأخذه الكفار و عذّبوه عذابا شديدا،فكانوا يعرّونه و يلصقون ظهره بالرمضاء،ثم بالرضف:و هي الحجارة المحماة بالنار،و لووا رأسه فلم يجبهم إلى شيء ممّا أرادوا منه،و هاجر و شهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و نزل الكوفة و مات سنة ست و ثلاثين. و في ٣٢٤/٣ في ذكر رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين،قال:..ثم مضى و إذا على يمينه قبور سبعة أو ثمانية،فقال علي عليه السلام:«ما هذه القبور؟»، فقيل:يا أمير المؤمنين!إنّ خبّاب بن الأرتّ توفي بعد مخرجك و أوصى بأن يدفن في