تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٢ - ٧٣٩٣
[٢] يتخذ إبراهيم خليلا،و لم يكلّم موسى تكليما،تعالى اللّه عمّا يقول الجعد علوا كبيرا،ثم نزل فذبحه.. و قال في العبر ١٦٢/١:و في المحرم سنة[١٢٦]هلك خالد بن عبد اللّه بن يزيد القسري الدمشقي الأمير تحت العذاب..إلى أن قال:و قال ابن معين:كان رجل سوء يقع في علي رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه]،ولي العراق لهشام،و في وفيات الأعيان ٢٢٦/٢-برقم ٢١٣-بعد أن ذكر نسب المترجم و ذكر ولايته عن هشام و جوده على الشعراء المادحين له،و بعض خصوصيات حياته التي تقدّم نقلها-قال:و ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنّ خالدا كان من ولد شيق الكاهن و هو خالد بن عبد اللّه بن أسد بن يزيد بن كرز،و ذكر أنّ كرزا كان دعيّا،و أنّه كان من اليهود،فجني جناية فهرب إلى بجيلة فانتسب فيهم. و في البداية و النهاية ٢٠/١٠-٢١-بعد أن عنونه و ذكر كثيرا ممّا نقلناه و سعى جادا في تنزيهه-قال:و ذكر الأصمعي عن أبيه أنّ خالدا حفر بئرا بمكة ادّعى فضلها على زمزم،و له في رواية عنه تفضيل الخليفة على الرسول[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]،و هذا كفر إلاّ أن يريد لكلامه غير ما يبدو منه،و اللّه أعلم. أقول:الذي يستفاد من مجموع ما نقلناه من مصادر العامّة و ثقاتهم أنّ المعنون ناصبي بغيض ظلوم على حدّ تعبير الذهبي،و رجل سوء كان يقع في علي عليه السلام على حدّ تعبير ابن معين،و أنّه كان واليا لبني اميّة،و رجلا سوء كان يقع في علي عليه السلام على حدّ تعبير تهذيب التهذيب،و أنّه لا يتابع حديثه،و له أخبار شهيرة و أقوال فظيعة على حد تعبير العقيلي،و أنّه كان يتّهم في دينه،و بنى لامّه كنيسة تتعبّد فيها،و قال فضل بن الزبير:سمعت القسري يقول في علي[عليه السلام]ما لا يحلّ ذكره،و أنّه كان يستهزئ بزمزم و يهزأ بالضروريّات من الدين كوطء الكافر المسلمة غصبا،و أنّه الذي أخذ سعيد بن جبير رضوان اللّه تعالى عليه،و أنّه أعلن استعداده لنقض الكعبة حجرا حجرا إن أمره الخليفة،و أنّه استهزأ بالخليفة و برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و باللّه جلّ شأنه،و أنّه كان من سلالة اليهود،و جدّه جنى جناية فهرب إلى بجيلة فانتسب فيهم،و أنّه فضّل خليفته على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، هذه بعض مزايا هذا المتظاهر بالإسلام.نعم؛هؤلاء ولاة المسلمين و الأمناء على الدين و الدعاة إلى شريعة سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و قد روي متظافرا قول