تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٥ - ٧٣٥٦
على [١]مقدّمته يوم النهروان.انتهى.
و عن الإكمال:إنّه مات بأرض الروم غازيا،سنة خمسين،و قيل:سنة إحدى و خمسين،و قيل:اثنتين و خمسين،و قبره بالقسطنطينية.انتهى.
و زاد ابن خلكان [٢]:إنّ قبره في أصل سور المدينة [٣].
و نقل في اسد الغابة [٤]:إنّ الروم كانوا إذا أمحلوا،كشفوا عن قبره فمطروا [٥].
و قال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه [٦]في آخر ترجمة الرجل-ما لفظه-:و نقم
[٨] كلّها،و روى ذلك عن الكلبي و ابن إسحاق ما قالا:معه يوم الجمل و صفّين و كان مقدمته يوم النهروان.
[١] ليس في نهج البلاغة:على
[٢] الوافي بالوفيات ٢٥١/١٣-٢٥٢.
[٣] راجع عن هذه الأقوال:تاريخ ابن عساكر(تاريخ دمشق)٣٨/١٦-٤٠،تاريخ بغداد ١٥٣/١-١٥٤،و مروج الذهب ٢٤/٣.
[٤] اسد الغابة ٨٢/٢ آخر الترجمة.
[٥] في تاريخ بغداد ١٥٣/١-١٥٤ برقم ٧،قال:..و أبو أيّوب الأنصاري الخزرجي، و اسمه:خالد بن زيد بن كليب..إلى أن قال:حضر أبو أيوب العقبة،و نزل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حين قدم المدينة في الهجرة،و شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بدرا و المشاهد كلها،و كان مسكنه بالمدينة،و حضر مع علي بن أبي طالب[عليه أفضل الصلاة و السلام]حرب الخوارج بالنهروان،و ورد المدائن في صحبته،و عاش بعد ذلك زمانا طويلا،حتى مات ببلد الروم غازيا في خلافة معاوية بن أبي سفيان،و قبره في أصل سور القسطنطينية..إلى أن قال:مات أبو أيوب الأنصاري سنة ٥٥ بالقسطنطينية،و في الكاشف ٢٦٨/١ برقم ١٣٢٩،قال: مات سنة ٨١. أقول:لم يوافقه أحد من المؤرخين و علماء الرجال و التراجم على التاريخ المذكور. و في الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٨٤/٣-٤٨٥،قال:و شهد أبو أيوب العقبة مع السبعين من الأنصار..إلى أن قال:توفى سنة ٥٢.
[٦] في الفوائد المعروف ب:رجال بحر العلوم ٣١٨/٢-٣٢٤-و بعد أن عنونه-قال:من