تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٤ - ٣٦٧٦
عن أبي عبد اللّه عليه السلام،و له كتاب و كان خطّابيا في مذهبه،ضعيفا في حديثه،و كتابه لم يرو إلاّ من طريق واحد.انتهى.
و عدّه في الخلاصة في القسم الثاني [١]،و اقتصر على نقل كلام ابن الغضائري.
و أورده ابن داود [٢]في الباب الأوّل،و قال:إنّه مهمل..و هو عجيب.
فإنّه إذا كان مهملا فلم ذكره في الباب الأوّل [٣]!و قد كان الصواب أن يذكره في القسم الثاني؛لأنّه إما مهمل أو مضعّف،و ليس إلى قبول روايته طريق أصلا O .
[٦] و قال في لسان الميزان ٩٨/٢-٩٩ برقم ٤٠١:جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي، روى عن جعفر الصادق[عليه السلام]،و عنه محمد بن إدريس صاحب الكرابيسي، ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة.
[١] الخلاصة:١١ برقم ٤.
[٢] رجال ابن داود:٨١ برقم ٢٩١.
[٣] لا يخفى أنّ ابن داود في القسم الثاني من رجاله:٤١٣ طبعة جامعة طهران[الطبعة الحيدرية-النجف الأشرف-:٢٢٥]قال-بعد الحمد و الثناء-: فإنّي لمّا أنهيت الجزء الأول من كتاب الرجال المختص بالموثّقين و المهملين، وجب أن اتبعه بالجزء الثاني المختصّ بالمجروحين و المجهولين..و كأنّ المؤلف قدّس سرّه لم يعثر على هذا التصريح أو غفل عنه،هذا؛و قد ذكرت في موارد عديدة أنّ ابن داود رحمه اللّه لا يذكر المهملين إلاّ و يصرّح بإهماله، و إذا لم يصرّح بالإهمال فذاك دليل أنّ المترجم ثقة عنده،صرّح بالوثاقة أم لا، فتفطن.