تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩١ - ٣٦١٢
الحسن عليه السلام فضرب على يده،فبايعه و عزّاه.و قال:ما يجلسك؟
[١] كلّها. و في تاريخ الكامل ٣٤٠/٣ قال:فخرج جارية فاجتمع إليه ألف و سبعمائة،فوافوا عليّا[عليه السلام]و هم ثلاثة آلاف و مائتان..و في قصة الخوارج في كامل ابن الأثير ٣٧٢/٣ قال:لما قتل أهل النهروان..إلى أن قال:ثم خرج الأشهب بن بشر،و قيل الأشعث..إلى أن قال:فوجّه إليهم عليّ[عليه السلام]جارية بن قدامة السعدي،و قيل: حجر بن عديّ،فأقبل إليهم الأشهب.. و قال في صفحة:٤٦٨ من الكامل:..ثم وفد الأحنف بن قيس و جارية بن قدامة السعديان،و الجون بن قتادة العبشمي،و الحتات بن يزيد أبو المنازل المجاشعي إلى معاوية بن أبي سفيان،فأعطى كل رجل منهم جائزة مائة ألف..إلى أن قال:و كان الأحنف و جارية يريدان عليّا[عليه السلام]،و إن كان الأحنف و الجون اعتزلا القتال مع علي[عليه السلام]،لكنهما كانا يريدانه. و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٣٣/١٥ بسنده:..أنّ معاوية قال للأحنف بن قيس و جارية بن قدامة و رجال من بني سعد معهما كلاما أحفظهم،فردّوا عليه جوابا مقذعا. و مثله في الكامل للمبرد ٤٠/١. و في العقد الفريد ٢٧/٤-٢٨:قال معاوية لجارية بن قدامة:ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك:جارية!قال:ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك:معاوية، و هي الأنثى من الكلاب،قال:لا أمّ لك،قال:أمّي ولدتني للسيوف الّتي لقيناك بها في أيدينا،قال:إنك لتهدّدني،قال:إنك لم تفتحنا قسرا،و لم تملكنا عنوة، و لكنّك أعطيتنا عهدا و ميثاقا،و أعطيناك سمعا و طاعة،فإن وفيت لنا وفينا لك، و إن فزعت إلى غير ذلك،فإنّا تركنا وراءنا رجالا شدادا،و ألسنة حدادا،قال له معاوية:لا كثّر اللّه في الناس أمثالك،قال جارية:قل معروفا و راعنا،فإنّ شرّ الدعاء المحتطب. و في الوافي بالوفيات ٣٧/١١ برقم ٦٧-بعد أن عنونه-قال:و كان صاحب عليّ بن أبي طالب[عليه السلام]في حروبه،روى عن الأحنف بن قيس..إلى أن قال:و توفّي في حدود الخمسين للهجرة و له صحبة. و انظر:الإكمال ١/٢ برقم ٢٢٢،و المشتبه ١٢٦/١،و المحبّر:٢٩٠،و الثقات لابن حبّان ٦٠/٣،و تاج العروس في مادة(جرى).