تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - ٣٥٧٣
[٣] (جش)ليس صريحا في ضعفه و على فرضه،فالترجيح للتوثيق لترحّم الإمام عليه،بل تزكيته و عدم مقاومتها لقدح النجاشي طريف،و السند كما ترى صحيح،مضافا إلى الحديث الآخر الصريح في جلالته أيضا و السند أيضا معتبر،و يأتي في يونس بن عبد الرحمن إنّ علم الأئمة انتهى إلى أربعة أحدهم جابر. و ذكر جابرا الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٧٧ [المحقّقة ١٥٥/٣-١٥٩ برقم(٣٢٥)]ثم ذكر الأقوال فيه،و قطع بأنّ منشأ تضعيفه هو روايته بعض الأخبار الحاكية عن معجزات الأئمة عليهم السلام ممّا لا تتحمّله عقول الضعفاء،و حكم بجلالته و وثاقته. و جاء في كامل الزيارات:٥٨ باب ١٦ حديث ٦[تحقيق نشر الفقاهة:١٢٥ حديث ١٤٠]بسنده:..عن عمرو بن شمر،عن جابر،عن أبي جعفر عليه السلام..هذا بناء على وثاقة كل من وقع في سند كامل الزيارات و إن لم نقل به. و في مستدرك الوسائل ٥٨٠/٣ الطبعة الحجرية[و الطبعة المحقّقة ٢٢(٤)من الخاتمة ١٩٣-٢١٩ برقم(٥٧)]قال:جابر بن يزيد الجعفي؛محمد بن علي ما جيلويه،عن محمد ابن أبي القاسم،عن أحمد بن محمد بن خالد،عن أبيه،عن عمرو بن شمر،عنه..السند إلى عمرو صحيح على ما مرّ،و أمّا عمرو فضعّفه النجاشي. و قال زيد:في كتاب جابر الجعفي أحاديث ينسب بعضها إليه،و الأمر ملتبس، و ظاهره أنّ سبب الضعف نسبة الكذب و الوضع إليه من مجهول لا يعرف حاله،و يكذّبه رواية الأجلّة عنه،و اعتمادهم على تفسير جابر عليه،فروى عنه الثقة أبو الحسن أحمد بن النضر كثيرا،و محمد بن خالد الطيالسي،و سيف بن عميرة،و الجليل يونس بن عبد الرحمن-كما في الكافي في باب العفو،و باب برّ الوالدين،و باب أنّ الميت يمثّل له ماله و ولده،و الحسن بن محبوب فيه في باب الرفق،و باب نصيحة المؤمن،و باب ما أخذه اللّه على المؤمن،و عثمان بن عيسى،و حمّاد بن عيسى..إلى أن قال: و عبد اللّه بن المغيرة في الكافي في باب فضل الخبز..و هؤلاء الخمسة من أصحاب الاجماع،و محمد بن خالد البرقي،و الحسين بن المختار،و علي بن سيف بن عميرة، و إسماعيل بن مهران السكوني،و النضر بن سويد،و نصر بن مزاحم،و الحسين بن علوان، و إبراهيم بن عمر اليماني،و خلاّد السدّي-الذي يروي عنه ابن أبي عمير-و محمد بن سنان.