تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣١ - ٣٥٧٣
[٣] و في مجمع الرجال ١٢/٢ قال القهپائي-معلّقا على قول النجاشي:تدلّ على الاختلاط-:قيل فيه إشعار بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات،و لعلّه الصواب. و في رجال الشيخ الحر العاملي المخطوط:١٣ من نسختنا:جابر بن يزيد الجعفي؛ اختلفت الروايات في مدحه و ذمّه،و المدح أرجح،و اختلفت الأصحاب أيضا،و أكثرهم رجّحوا التضعيف!و الذي يظهر من الأحاديث ترجيح المدح،و وجه الذم التقية لما يأتي في زرارة. و قال المجلسي الأوّل في مشيخة الفقيه من روضة المتقين ٧٦/١٤-:و ما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد اللّه الجعفي-و قيل:أبو محمد-لقى الباقر و الصادق عليهما السلام،و مات في أيّامه عليه السلام..ثم نقل كلمات جماعة،ثم قال في صفحة:٧٧:و الذي يخطر ببالي من تتّبع أخباره أنّه كان من أصحاب أسرارهما عليهما السلام،و كان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء حصل به الغلوّ في بعضهم،و نسبوا إليه افتراء سيّما الغلاة و العامّة،روى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر،و الكل يرجع إلى الرفض،و إلى القول بالرجعة،و كان مشتهرا بينهم،و عمل على أخباره جلّ أصحاب الحديث،و لم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه أو اختلاطه سوى خبر ضعيف رواه الكشي،و اللّه تعالى يعلم. و قال الشريف اللاهيجي في خير الرجال المخطوط:٨١ من نسختنا:و للّه درّ من قال:إنّ الظاهر أنّ جابرا ثقة ممّن يعتمد عليه بحيث لا غبار عليه. و في روح الجوامع المخطوط:٢٦٢ عنونه و نقل توثيق ابن الغضائري و كلام النجاشي و بعض روايات الكشي..و غيرها،ثم قال:و كيف كان؛فأحاديث المدح أظهر، فهو ثقة جليل. و في منهج المقال:٨٠[١٥٤/٣-١٧١ برقم(٩٦٥)]-بعد أن ذكر كلمات الأعلام كالنجاشي و الشيخ و العلاّمة و روايات الكشي،قال:و اعلم أنّ ما تقدّم من قول الخلاصة: و الأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء..مشعر بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات و لعله الصواب،فإنّ تلك الأشعار إن كان ممّا قيل فيه فلعلّ ذلك لسخافة ما نقل عن هؤلاء الضعفاء،و إن نقلت عنه أو مضمونها،فلعل ذلك أيضا من فعل هؤلاء على أن قائل الأشعار غير معلوم الآن لنا،و كأنّ مستند نسبة الاختلاط إليه ليس إلاّ هذا،و اللّه أعلم. و قال في منتهى المقال:٧٣[الطبعة المحقّقة ٢١٩/٢ برقم(٥١٦)]:قلت:كلام