مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١٥٧ - الفصل السادس في فضائل الحسن و الحسين عليهم السّلام
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا الحسن بن أبي جعفر، حدّثنا عليّ بن زيد ابن جدعان، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح؛ من ركب فيها نجا، و من تخلف عنها غرق، و من قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل في الدّجال» .
٤٩-و أنبأني الحافظ أبو العلاء هذا، أخبرنا عبد القادر بن محمّد البغدادي، أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهري، أخبرنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا محمد بن معروف، حدثنا حسين بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سعد، أخبرنا عليّ بن محمّد، عن حمّاد بن سلمة، عن عمّار بن أبي عمّار، عن ابن عبّاس قال: انتجد [١]الحسن و الحسين عند النبي صلّى اللّه عليه و آله فجعل يقول: «هيه، يا حسن! خذ يا حسن!» فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: «إنّ جبرئيل يقول: خذ يا حسين!» .
و سمعت-هذا الحديث-على فخر خوارزم محمود بن عمر الزمخشري، رواه عن أنس بن مالك-بهذا السياق.
٥٠-و بإسناده، عن السيد أبي طالب، بإسناده إلى عليّ قال: «اصطرع-الحسن و الحسين-بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال رسول اللّه: هيه، يا حسن! فخذ حسينا، فقالت فاطمة: تستنهض الكبير على الصغير؟ فقال: هذا جبرئيل يقول: هيه يا حسين! فخذ حسنا، فلم يصرع واحد منهما صاحبه» .
٥١-قال أبو العلاء: و أخبرنا أبو عليّ الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن هشام بن حسّان، عن ابن سيرين قال: تزوّج
[١] انتجد: بمعنى استبق أي تسابقا في عدو أو صراع.