مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١١٤ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
ذهب صفراء اسمها «الماهون» ، و خازنها مؤمن باليل، و فيها ادريس النبي» ، و ذكر فيها قصّة مريم و قصرها؛ و آسيا بنت مزاحم و قصرها؛ و خديجة بنت خويلد و قصرها، إلى أن بلغ فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام فذكر قصرها.
قالا: فرأى سبعين قصرا من مرجانة حمراء، مكللة باللؤلؤ، أبوابها و حيطانها و أسرّتها من عرق واحد» .
٥٤-و حدثنا أخي الإمام الأجل سراج الدين شمس الأئمة إمام الحرمين أبو الفرج محمّد بن أحمد المكي-إملاء-(جزاه اللّه عني خيرا) ، حدثنا القاضي الإمام الأجل جمال القضاة أبو الفتح المظفر بن أحمد بن عبد الواحد -بحلوان-، في شهر اللّه المبارك رمضان سنة عشر و خمسمائة، أخبرنا الشيخ الفقيه أبو بكر محمد بن علي الحلواني في جامع حلوان في جمادى الأولى سنة أربع و ستين و اربعمائة، أخبرتنا كريمة بنت أحمد بن محمد المروزي-بمكة-حرسها اللّه سنة خمس و خمسين و اربعمائة-قراءة عليها- و أنا حاضر أسمع.
[ح]و أخبرني بهذا الحديث عاليا قاضي القضاة نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي فيما كتب إليّ من همدان، بروايته عن الإمام نور الهدى أبي طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي بروايته عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزية بمكة حرسها اللّه، بهذا الإسناد هذه السياقة، قيل لها: أخبركم الشيخ الإمام أبو عليّ زاهر بن أحمد، حدثنا معاذ بن يوسف الجرجاني، حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا نمير، عن مجالد، عن ابن عبّاس قال: خرج أعرابي من-بني سليم-يبتدئ في البرية، فإذا هو بضب قد نفر من بين يديه، فسعى وراءه حتّى اصطاده، ثم جعله في كمه و أقبل يزدلف نحو