مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ٢٥١ - الفصل التاسع في بيان ما جرى بينه و بين الوليد بن عتبة و مروان بن الحكم بالمدينة في حياة معاوية و بعد وفاته
١-أخبرنا سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي-فيما كتب إليّ من همدان-، أخبرنا الرئيس محيي السنة أبو الفتح بن عبد اللّه كتابة، أخبرنا الشيخ العدل أبو الفرج عليّ بن محمد، حدثنا أبو بكر، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السّراج، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثني من أدرك-مروان بن الحكم-، أنه خطب النّاس على المنبر، ليدعو إلى- يزيد بن معاوية-، فقام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فجلس على قوائم المنبر، فقال: لا، و لا نعمة عين لك، أدين الهرقلية كلّما ذهب واحد جاء آخر، هلك أبو بكر فترك ولدا هم أطيب و أكثر من ولد معاوية، ثمّ نحاها عنهم و جعلها إلى رجل من بني عدي بن كعب، ثم هلك عمر بن الخطاب فترك ولدا هم أطيب و أكثر من ولد معاوية، فنحاها عنهم و جعلها شورى بين النّاس.
قال: و قالت عائشة: يا مروان! أما و اللّه، إنكم للشجرة الملعونة التي ذكر اللّه في القرآن.