مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١١١ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
طبق من رطب الجنّة، فقال لي: يا محمّد! كل هذا و واقع خديجة الليلة، ففعلت فحملت بفاطمة، فما لثمت فاطمة إلاّ وجدت ريح ذلك الرطب، و هو في عترتها الى يوم القيامة» .
٤٧-أخبرني شهاب الدّين أبو النجيب سعد بن عبد اللّه-فيما كتب إليّ من همدان-، أخبرنا الحافظ أبو عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد-إذنا-، أخبرنا الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر الطبراني، أخبرنا الإمام الحافظ طراز المحدّثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمّد بن موسى، أخبرنا الحسن بن كثير، أخبرنا سليمان بن عقبة، أخبرنا عكرمة بن عمّار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام: «يا رسول اللّه! أيما أحبّ إليك أنا أم فاطمة؟ ، قال: فاطمة أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها، و كأنّي بك و أنت على حوضي تذود عنه النّاس، و أنّ عليه الأباريق مثل عدد نجوم السّماء، و إنّي و أنت و الحسن و الحسين و فاطمة و عقيلا و جعفرا في الجنة، إخوانا على سرر متقابلين لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه» .
٤٨-و أخبرني أبو النجيب هذا-فيما كتب إليّ-بإسناده عن الحافظ أبي بكر بن مردويه، أخبرنا إبراهيم بن أبان بن رستة، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه، أخبرنا عبد الرّحمن بن حمّاد، أخبرنا أبو عبد الرّحمن المدني، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه عليهما السّلام أنه ذكر تزويج فاطمة عليها السّلام، ثمّ ذكر أنّ فاطمة سألت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خادما. . . إلى أن قال: «ثمّ غزا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ساحل البحر، فأصاب سبيا فقسمه فأمسك امرأتين: إحداهما شابة و الأخرى امرأة قد دخلت في السن ليست بشابة، فبعث إلى فاطمة و أخذ