مقتل الحسین علیه السلام - خوارزمی - الصفحة ١١٠ - الفصل الخامس في فضائل فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله
و الحسن؛ و الحسين» .
٤٥-قال سيّد الحفّاظ هذا (جزاه اللّه عنّا خيرا) : أخبرنا والدي (ره) ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر البزاز، أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى، أخبرنا صالح بن أحمد الحافظ، أخبرنا القاسم بن أبي صالح، أخبرنا إبراهيم بن الحسين، أخبرنا سويد بن سعيد، أخبرنا محمّد بن عمر الكلاعي، أخبرنا عامر الشعبي، عن ميمونة بنت الحرث: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال لها: «اذهبي بهذا الصاع إلى فاطمة تطحنه لنا» .
فبينما هي تطحن إذ غلبتها عينها فذهب بها النوم، فقال نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «قد أبطأ علينا طعامنا فانظري ما حبسها» ؟
فذهبت ميمونة فاطلعت من الباب فإذا الرحى تدور و إذا فاطمة نائمة فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقالت: رأيت فاطمة نائمة و الرحى تدور، فقال: «ما أحد يديرها» ؟ قالت: ما أحد يديرها، فقال: «رحم اللّه-جل جلاله-أمته حيث رأى ضعفها، فأوحى اللّه إلى الرحى فدارت» فجاءت ميمونة إلى طعامها و قد فرغ الرحى من طحنه.
٤٦-قال سيّد الحفاظ هذا: و أخبرني والدي (ره) ، أخبرنا أبو منصور محمّد بن الحسين المقري-بقزوين-، أخبرنا الحسن بن الحسين الراشدي، أخبرنا محمّد بن عيسى، أخبرنا أبو بكر الشعفي-ببغداد-حدّثتنا سمانة بنت حمدان بن موسى، حدّثني أبي، حدّثني عمرو بن زياد الثوباني، أخبرنا عبد العزيز بن محمّد، حدّثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «لما أن مات ولدي من خديجة أوحى اللّه إليّ أن أمسك عن خديجة و كنت لها عاشقا، فسألت اللّه أن يجمع بيني و بينها، فأتاني جبرئيل في-شهر رمضان ليلة جمعة لأربع و عشرين-، و معه