بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
في كفه ، فغسل رسول الله ٩ عن لحيته ٩[١].
بيان : النعاس ما هو؟ ، أي ما سببه؟ قالوا : كفرنا ، أي بما تكلموا في نعاسهم من كلمة الكفر ، أو بتقصيرهم في إعانة الرسول الله (ص) ، لزقت الارض أي لم أفر ولم أتحرك عن مكاني.
٢١ ـ شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أحدهما ٨ في قوله : « إنما استزلهم الشيطان ببعض ماكسبوا » فهو عقبة بن عثمان وعثمان بن سعد[٢].
٢٢ ـ شى : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما انهزم الناس عن النبي ٩ يوم أحد نادى رسول الله (ص) : إن الله قد وعدني أن يظهرني على الدين كله ، فقال له بعض المنافقين وسماهما : فقد هزمنا ويسخر بنا[٣].
٢٣ ـ شى : عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله ٧ في قوله : « إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا » قال : هم أصحاب العقبة[٤].
بيان : لعل المراد بأصحاب العقبة أصحاب الشعب الذين أمرهم رسول الله ٩ بحفظه ، أو الانصار الذين بايعوا في العقبة ، أو المعنى إن الذين فروا يوم الاحد[٥] وقفوا على العقبة لينفروا نافة الرسول ٩ ، والاول أنسب.
٢٤ ـ شى : عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله : « أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها » قال : كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا : قتلوا سبعين رجلا ، وأسروا سبعين ، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا ، قال : فاغتموا بذلك فأنزل الله تبارك وتعالى : « أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها[٦]».
٢٥ ـ شى : عن سالم بن أبي مريم قال : قال لي أبوعبدالله ٧ : إن
[١]تفسير العياشى ١ : ٢٠١.
(٢ ـ ٤) تفسير العياشى ١ : ٢٠١. والاية ذكرنا موضعها في صدر الباب.
[٢]هكذا في النسخ ، والصحيح : يوم احد.
[٣]تفسيرالعياشى ١ : ٢٠٥. ذكرنا موضع الاية في صدر الباب.