مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢
١٠٩/٦١ ـ كتاب جعفر بن محمّد بن شريح، عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنّ علياً يقول:
اقتربوا واسألوا فإنّ العلم يقبض قبضاً، ويضرب بيده على بطنه ويقول: أما والله ما هو مملوء شحماً، ولكنّه مملوء علماً، والله ما من آية نزلت في رجل من قريش ولا في الأرض في برٍّ ولا بحر ولا سهل ولا جبل إلاّ أنا أعلم فيمن نزلت، وفي أيّ يوم وفي أيّ ساعة نزلت[١].
١١٠/٦٢ ـ قال علي (عليه السلام) : إذا أرذل الله عبداً حظر عليه العلم، أي لم يوفّقه لتحصيله[٢].
١١١/٦٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : اُغدُ عالماً أو متعلماً، ولا تكن الثالث فتعطب[٣].
١١٢/٦٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : من جالس العلماء وُقِّر، ومن خالط الأنذال حُقّر[٤].
١١٣/٦٥ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
المتعبّد من غير فقه كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح، وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل; لأنّ العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفاً، وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم والشك والشبهة[٥].
١١٤/٦٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
فليصدق رائدٌ أهله، وليحضر عقله، وليكن من أبناء الآخرة فإنّه منها قدم
[١] البحار ١: ١٨٦.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٨٨; البحار ١: ١٩٦.
[٣] كنز الكراجكي: ٢٤٠; البحار ١: ١٩٦.
[٤] كنز الكراجكي: ١٤٧; البحار ١: ٢٠٥.
[٥] الاختصاص، صفة العقل والجهل: ٢٤٥; البحار ١: ٢٠٨.