شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٢٢١
وما يعدون من يوم سمعت به ... للناس أفضل من يوم بذي قار
جئنا بأسلابهم والخيل عابسة ... لما استلبنا لكسرى كل أسوار
ومن جيد شعر العديل قصيدته اللامية التي يمدح فيها قبائل وائل ويذكر دفاعهم عنه ويفتخر بهم فقال (الأغاني ١٤: ٢٠-١٦) (من الكامل) :
صرم الغواني واستراح عواذلي ... وصحوت بعد صبابة وتمايل
وذكرت يوم لوى عنيق نسوةً ... يخطرن بين أكلة ومراجل
لعب النعيم بهن في أطلاله ... حتى لبسن زمان عيش غافل
يأخذن زينتهن أحسن ما ترى ... وإذا عطلن فهن غير عواطل
وإذا خبأن خدودهن أرينني ... حدق المها وأخذن سهم القاتل
ورمينني لا يستترن بجنة ... إلا الصبا وعلمن أين مقاتلي
يلبسن أردية الشباب لأهلها ... ويجر باطلهن حبل الباطل
بيض الأنوق بكسرهن ومن يرد ... بيض الأنوق فوكرها بمعاقل
ورآك أهلك منهم ورأيتهم ... بفروع أرعن فوقها متطاول
وإذا سالت ابني نزار بينا ... مجدي ومنزلتي من ابني وائل
حدبت بنو بكر علي وفيهم ... لهم المكارم بالعديد الكامل
خطروا ورائي بالقنا وتجمعت ... منهم قبائل أردفوا بقبائل