شعراء النصرانيه

شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ١٤٢

فهل شعران شعر غناً وحكم ... وشعر لا بهيج به سواء
فإن يك شاعر يعوي فاني ... وجدت الكلب يقتله العواء
وفيها يقول يمدح يزيد:
أؤم فتى من الأعياص ملكاً ... أغر كأن غرته ضياء
لأسمعه غريب الشعر مدحاً ... وأثني حيث يتصل الثناء
يزيد الخير وهو يزيد خيراً ... وينمي كلما ابتغي الماء
إلى الشم الشمارخ من قريش ... تحوب عن ذائبها العماء
قريش تبتغي المعروف قدماً ... وليس كما بنيت لها بناء
فضضت كتائب الأزدي فضاً ... بكبشك حين لفهما اللقاء
وعادته إذا لاقى كباشاً ... فناطحهن قتل واحتواء
أبدت عدوهم وعفوت عفواً ... به حقنت من الناس الدماء
سمكت لهم بإذن الله ملكاً ... كما سمكت على الأرض السماء
وأحييت العطاء وكان ميتاً ... ولا والله ما حمي العطاء
ففي كل القبائل من معد ... ومن يمن له أيضاً حباء
وصلت أخاك وهو لي عهد ... وعند الله في الصلة الجزاء
نرجي أن تكون لنا إماماً ... وفي ملك الوليد لنا الرجاء
هشام والوليد وكل نفس ... تريد لك الغناء لك الفداء