المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
٢ / ٤
التَّقوى
٩٧٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِجابِرٍ ـ: اِعلَم يا جابِرُ ، أنَّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً ، وأكثَرُهُم لَكَ مَعونَةً ، تَذكُر فَيُعينونَكَ ، وإن نَسيتَ ذَكَّروكَ ، قَوّالونَ بِأَمرِ اللّه ِ ، قَوّامونَ عَلى أمرِ اللّه ِ ، قَطَعوا مَحَبَّتَهُم بِمَحَبَّةِ رَبِّهِم ، ووَحَشُوا الدُّنيا لِطاعَةِ مَليكِهِم ، ونَظَروا إلَى اللّه ِ عز و جل وإلى مَحَبَّتِهِ بِقُلوبِهِم ، وعَلِموا أنَّ ذلِكَ هُوَ المَنظورُ إلَيهِ لِعَظيمِ شَأنِهِ . [١]
٢ / ٥
العَزم
٩٧٦.موسى عليه السلام : يا رَبِّ ، أينَ أنتَ فَأَقصُدُكَ ؟ فَقالَ : إذا قَصَدتَني فَقَد وَصَلتَ . [٢]
٩٧٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعائِهِ عَندَ دُخولِهِ عَلَى المَنصورِ ـ: اللّهُمَّ ... أعلَمُ أفضَلُ زادِ الرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ الإِرادَةِ ، وخُضوعُ الاِستِغاثَةِ ، وقَد ناجاكَ بِعَزمِ الإِرادَةِ وخُضوعِ الاِستِكانَةِ قَلبي . [٣]
٩٧٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ ـ: اللّهُمَّ وقَد عَلِمتُ أنَّ أفضَلَ زادِ الرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ إرادَةٍ ، وإخلاصُ نِيَّةٍ ، وصادِقُ طَوِيَّةٍ . [٤]
٩٧٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عليه السلام لمّا حمل إلى بغداد ـ: وقَد عَلِمتُ أنَّ أفضَلَ
[١] الكافي : ٢ / ١٣٣ / ١٦ عن جابر ، بحار الأنوار : ٧٣ / ٣٦ / ١٧ .[٢] المحجّة البيضاء : ٨ / ٧٢ .[٣] بحار الأنوار: ٩٤ / ٣١٠ / ٢.[٤] بحار الأنوار : ٨٦ / ٣١٨ / ٦٧ نقلاً عن مجموع الدعوات .