المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥
«مِنْ أَجْلِ ذَ لِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَ ءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسَا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَـتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَ لِكَ فِى الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ» . [١]
الحديث
١١.الإمام عليّ عليه السلام فِي احتِجاجِهِ عَلَى الزِّنديقِ ـ: . . . «مِنْ أَجْلِ ذَ لِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِى إِسْرَ ءِيلَ أَنَّهُو مَن قَتَلَ نَفْسَام بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ، ولِلإِحياءِ في هذَا المَوضِعِ تَأويلٌ فِي الباطِنِ لَيسَ كَظاهِرِهِ ، وهُوَ «مَن هَداها» ؛ لأَِنَّ الهِدايَةَ هِيَ حَياةُ الأَبَدِ ، ومَن سَمّاهُ اللّه ُ حَيّا لَم يَمُت أبَدا ، إنَّما يَنقُلُهُ مِن دارِ مِحنَةٍ إلى دارِ راحَةٍ ومِنحَةٍ . [٢]
١٢.تفسير العيّاشي عن أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلا سَأَلتُهُ : «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؟ قالَ : مَنِ استَخرَجَها مِنَ الكُفرِ إلَى الإِيمانِ . [٣]
١٣.الكافي عن فضيل بن يسار : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : قَولُ اللّه ِ عز و جل في كِتابِهِ : «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا» ؟ قالَ : مِن حَرقٍ أو غَرَقٍ . قُلتُ : فَمَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدىً ؟ قالَ : ذاكَ تَأويلُهَا الأَعظَمُ . [٤]
[١] المائدة : ٣٢ .[٢] الاحتجاج : ١/ ٥٩٢/ ١٣٧ ، بحار الأنوار : ٩٣/ ١١٧/ ١ .[٣] تفسير العيّاشي : ١/ ٣١٣/ ٨٨ ، بحار الأنوار : ٢/ ٢١/ ٦١ .[٤] الكافي : ٢ / ٢١٠ / ٢ ، المحاسن : ١ / ٣٦٣ / ٧٨٢ ، بحار الأنوار : ٢ / ٢٠ / ٥٧ .