المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
١٢٥٩.عنه عليه السلام : لَمّا صَعِدَ موسى عليه السلام إلَى الطّورِ فَنادى رَبَّهُ . . . قالَ : يا رَبِّ ، أيُّ خَلقِكَ أبغَضُ إلَيكَ؟ قالَ : الَّذي يَتَّهِمُني . قالَ : ومِن خَلقِكَ مَن يَتَّهِمُكَ ؟ ! قالَ : نَعَم ، الَّذي يَستَخيرُني فَأَخيرُ لَهُ ، وَالَّذي أقضِي القَضاءَ لَهُ وهُوَ خَيرٌ لَهُ فَيَتَّهِمُني . [١]
١٢٦٠.المحاسن عن عثمان بن عيسى عَمَّن ذَكَرَهُ عَن بَعض قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : مَن أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللّه ِ؟ قالَ : مَن يَتَّهِمُ اللّه َ . قُلتُ : وأحَدٌ يَتَّهِمُ اللّه َ ؟! قالَ : نَعَم ، مَنِ استَخارَ اللّه َ فَجاءَتهُ الخِيَرَةُ بِما يَكرَهُ فَسَخِطَ ، فَذلِكَ يَتَّهِمُ اللّه َ . [٢]
١٢٦١.حلية الأولياء عن وهب بن منبّه : قالَ داودُ عليه السلام : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ؟ قالَ : عَبدٌ اِستَخارَني في أمرٍ فَخِرتُ لَهُ ، فَلَم يَرضَ بِهِ . [٣]
٤ / ٥
ما يُبغِضُهُ اللّه ُ
الكتاب
«لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُـلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا » . [٤]
[١] قصص الأنبياء : ١٦٥ / ١٩٠ عن مقاتل بن سليمان ، بحار الأنوار : ١٣ / ٣٥٦ / ٥٧ .[٢] المحاسن : ٢ / ٤٣٢ / ٢٤٩٩ ، تحف العقول : ٣٦٤ ، جامع الأحاديث للقمّي : ٢٠٤ عن القاسم بن الوليد ، مكارم الأخلاق : ٢ / ١٠٠ / ٢٢٨٨، بحار الأنوار : ٩١ / ٢٢٣ / ٢ .[٣] حلية الأولياء : ٤/٥٥ ، تفسير الدرّ المنثور : ٧/١٧٢، البداية والنهاية : ٩/٢٩٢ كلّها نقلاً عن ابن حنبل .[٤] النساء : ١٤٨ .