المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢
من وجهة نظرنا هي في حقيقتها حديث رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، كما قال الإمام عليُّ بن موسى الرضا عليهماالسلام : « إنّا عَنِ اللّه ِ وعَن رَسولِهِ نُحَدِّثُ » [١] ، وكما قال الإمام جعفرُ بنُ محمّد الصادق عليهماالسلام : « حَديثي حَديثُ أبي ، وحَديثُ أبي حَديثُ جَدّي ، وحَديثُ جَدّي حَديثُ الحُسَينِ ، وحَديثُ الحُسَينِ عليه السلام حَديثُ الحَسَنِ عليه السلام ، وحَديثُ الحَسَنِ حَديثُ أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام ، وحَديثُ أميرِ المُؤمِنينَ حَديثُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وحَديثُ رَسولِ اللّه ِ قَولُ اللّه ِ عز و جل » . [٢] من هذا المنظور تأتي كلمة « السنّة » في عنوان الكتاب لتعبّر عن هذا المدلول ، وتؤدّي المعنى الّذي يفيد باستخدام الكتاب لكلّ الأحاديث الواردة عن النَّبي وأهل بيته عليهم السلامعلى حدّ سواء . ٢ . لقد بذلنا ما بوسعنا لجمع الروايات المتعلّقة بكلّ موضوع من مختلف المصادر الروائية الشيعية والسنّية ، ثُمَّ عمدنا إلى تصنيفها من خلال المطالعة المباشرة ، وعبر الاستعانة بجهاز الحاسوب الآلي ، وتوزيعها على بطاقاتها الخاصّة ؛ ليصار بعدئذٍ إلى انتخاب أشملها وأوثقها وأقدمها مصدرا ، أمّا بشأن الأدعية الّتي لا تستند إلى اهل البيت عليهم السلام ، فقد أغضينا الطرف عنها ولم نستفد منها إلاّ في موارد محدودة . ٣ . حاولنا اجتناب تكرار الروايات ، إلاّ في الحالات التالية : أ ـ عند وجود نكتة مهمّة كامنة في تفاوت الألفاظ والمصطلحات . ب ـ إذا كان هناك اختلاف في الألفاظ بين النصوص الحديثية الشيعية والسنّية . ج ـ إذا كان نصّ الرواية متعلقا ببابين ، بشرط ألاّ يزيد على سطر واحد .
[١] رجال الكشّي : ٢ / ٤٩٠ / ٤٠١ عن يونس بن عبدالرحمن ، بحار الأنوار : ٢ / ٢٥٠ / ٦٢ .[٢] الكافي: ١/٥٣/١٤، منية المريد: ٣٧٣ كلاهما عن هشام بن سالم وحمّادبن عثمان وغيرهما،الإرشاد: ٢/١٨٦، بحار الأنوار : ٢ / ١٧٩ / ٢٨ . وانظر : أهل البيت في الكتاب والسنّة : ص ١٨٨ « حديثهم حديث رسول اللّه » .