المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
١٢٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ عِبادِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ العِفريتُ النِّفريتُ الَّذي لَم يُرزَأ في مالٍ ولا وَلَدٍ . [١]
١٢٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّه ِ ثَلاثَةٌ : الرَّجُلُ يُكثِرُ النَّومَ بِالنَّهارِ ولَم يُصَلِّ مِنَ اللَّيلِ شَيئا ، وَالرَّجُلُ يُكثِرُ الأَكلَ ولا يُسَمِّي اللّه َ عَلى طَعامِهِ ولا يَحمَدُهُ ، وَالرَّجُلُ يُكثِرُ الضِّحكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ ؛ فَإِنَّ كَثرَةَ الضِّحكِ تُميتُ القَلبَ وتورِثُ الفَقرَ . [٢]
١٢٣٨.جامع الأحاديث : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِأَبغَضِ الخَلقِ إلَى اللّه ِ تَعالى؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : الزَّنّاؤونَ بِحَلائِلِ جيرانِهِم . [٣]
١٢٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَنِ اتَّقاهُ النّاسُ لِلِسانِهِ . [٤]
١٢٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُكُم إلَى اللّه ِ المَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، المُفَرِّقونَ بَينَ الإِخوانِ ، المُلتَمِسونَ لِلبُرَآءِ العَثَراتِ . [٥]
[١] . شُعب الإيمان : ٧ / ١٧٧ / ٩٩١٠ عن أبي عثمان النهدي ، الفردوس : ١ / ١٥٣ / ٥٥٧ عن عائشة نحوه ، كنزالعمّال: ٣/٢٨٥/ ٦٥٧٨.[٢] كنز العمّال : ٧ / ٧٩١ / ٢١٤٣١ نقلاً عن الديلمي عن ابن عمر .[٣] جامع الأحاديث للقمّي : ٢٠١ ؛ وراجع الفردوس : ٢ / ٣٠١ / ٣٣٧١ .[٤] عوالي اللآلي : ١ / ٧٢ / ١٣٥ ، الكافي : ٢ / ٣٢٣ / ٤ عن عيص بن القاسم عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «إنّ أبغض خلق اللّه عبد اتّقى الناس لسانه» .[٥] تفسير مجمع البيان : ١٠/٥٠٠ ، عوالي اللآلي : ١/١٠٠/٢١ كلاهما عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ٧١ / ٣٨٣ ؛ تاريخ بغداد : ١/٣٨٢/٣٥٠ عن أنس وفيه «لهم» بدل «للبراء» ، المعجم الأوسط : ٧/٣٥٠/٧٦٩٧ وفيه «الأحبّة» بدل «الإخوان» و«العنت» بدل «العثرات»، الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا: ١٠٨/١١٨، الصمت لابن أبي الدنيا: ١٤٢ / ٢٥٣ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال: ٣ / ١٥ / ٥٢١٥ .