المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
١١٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : حَدَّثَ ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ . [١]
١١٢٧.عيسى عليه السلام : إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللّه ِ وأصفِياءَ اللّه ِ فَأَحِسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم ، وَاعفوا عَمَّن ظَلَمَكُم ، وسَلِّموا عَلى مَن أعرَضَ عَنكُم . [٢]
١١٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى : حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي . [٣]
١١٢٩.إرشاد القلوب : رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : يا رَبِّ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ ؟ فَقالَ اللّه ُ تَعالى : لَيسَ شَيءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمتُ . يا مُحَمَّدُ ، وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَعاطِفينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيَّ . ولَيسَ لِمَحَبَّتي عَلَمٌ ولا غايَةٌ ولا نِهايَةٌ ، وكُلَّما رَفَعتُ لَهُم عَلَما وَضَعتُ لَهُم عَلَما ، اُولئِكَ الَّذينَ نَظَروا إلَى المَخلوقينَ بِنَظَري إلَيهِم ، ولَم يَرفَعُوا الحَوائِجَ إلَى الخَلقِ ، بُطونُهُم خَفيفَةٌ مِن أكلِ الحَرامِ ، نَعيمُهُم فِي الدُّنيا ذِكري ومَحَبَّتي ورِضائي عَنهُم . [٤]
١١٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : عَلِّمني عَمَلاً يُحِبُّنِي اللّه ُ عَلَيهِ ، ويُحِبُّنِي المَخلوقونَ، ويُثرِي اللّه ُ مالي، ويُصِحُّ بَدَني ، ويُطيلُ عُمُري ، ويَحشُرُني مَعَكَ .
[١] شُعب الإيمان : ٢ / ٢٠١ / ١٥٣٣ ، اُسد الغابة : ٣ / ٤٨٥ / ٣٢٧٩ وليس فيه «يحبّ اللّه ورسوله أو» ، كنز العمّال : ١٥ / ٨٢٥ / ٤٣٢٧٨ نقلاً عن الطبراني نحوه وكلّها عن عبدالرحمن بن أبي قراد و ص ٨٤٨ / ٤٣٣٧٣ .[٢] تحف العقول : ٥٠٣ ، بحار الأنوار : ١٤ / ٣٠٦ / ١٧ .[٣] مسكّن الفؤاد : ٣٩؛ مسند ابن حنبل : ٧/١١٣/١٩٤٥٥ ، الزهد لابن المبارك: ٢٥٠/٧١٦ وفيهما «يتصافون» بدل «يتصادقون» ، مجمع الزوائد : ١٠ / ٤٩٦ / ١٨٠١٤ نقلاً عن الطبراني .[٤] إرشاد القلوب : ١٩٩ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢١ / ٦ .