المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
٧٩٩.عنه عليه السلام : إنَّما سُمِّيَ الصَّديقُ صَديقا لِأَنَّهُ يَصدُقُكَ في نَفسِكَ ومَعايِبِكَ ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَاستَنِم إلَيهِ ؛ فَإِنَّهُ الصَّديقُ . [١]
٨٠٠.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الاُخُوَّةِ حِفظُ الغَيبِ ، وإهداءُ العَيبِ . [٢]
٨٠١.عنه عليه السلام : مَن أبانَ لَكَ عَيبَكَ فَهُوَ وَدودُكَ . [٣]
٨٠٢.عنه عليه السلام : ما أخلَصَ المَوَدَّةَ مَن لَم يَنصَح . [٤]
٨٠٣.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّكَ نَهاكَ ، ومَن أبغَضَكَ أغراكَ . [٥]
٨٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : أحَبُّ إخواني إلَيَّ مَن أهدى إلَيَّ عُيوبي . [٦]
ل ـ الدُّعاءُ بِظَهرِ الغَيبِ
٨٠٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ قالوا : نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قَد أعطاكَ اللّه ُ عز و جل مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ . وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ قالوا لَهُ : بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، كُفَّ أيُّهَا المَسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ
[١] غرر الحكم : ٣٨٧٧ .[٢] غرر الحكم : ٤٦٣٣ .[٣] غرر الحكم : ٨٢١٠ ، راجع المحبّة / الفصل الثامن : الأصناف ـ خير الإخوان .[٤] غرر الحكم : ٩٥٨٠ .[٥] كنز الفوائد : ١ / ٢٧٩ ، أعلام الدين : ٢٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام ، غرر الحكم : ٧٧١٨ و ٧٧١٩ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٩١ / ٩٥ .[٦] الكافي : ٢ / ٦٣٩ / ٥ عن أحمد بن محمّد رفعه ، تحف العقول : ٣٦٦ ، الاختصاص : ٢٤٠ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٨٢ / ٤ .