المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
١٤٤٧.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى أهلِ قُمَّ وآبَةَ ـ دينِهِ ، وأكرَمَكُم بِهِدايَتِهِ . . . فَلَم تَزَل نِيَّتُنا مُستَحكِمَةً ، ونُفوسُنا إلى طيبِ آرائِكُم ساكِنَةً ، القَرابَةُ الرّاسِخَةُ بَينَنا وبَينَكُم قَوِيَّةً . وَصِيَّةٌ أوصى بِها أسلافُنا وأسلافُكُم ، وعَهدٌ عُهِدَ إلى شُبّانِنا ومَشايِخِكُم ، فَلَم يَزَل عَلى جُملَةٍ كامِلَةٍ مِنَ الاِعتِقادِ ، لِما جَمَعَنَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ الحالِ القَريبَةِ ، وَالرَّحِمِ الماسَّةِ ؛ يَقولُ العالِمُ سَلامُ اللّه ِ عَلَيهِ إذ يَقولُ : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لاُِمِّهِ وأبيهِ . [١]
٢ / ٢
المُؤمِنونَ إخوَةٌ كَالجَسَدِ الواحِدِ
١٤٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَرَى المُؤمِنينَ في تَراحُمِهِم وتَوادِّهِم وتَعاطُفِهِم كَمَثَلِ الجَسَدِ ؛ إذَا اشتَكى عُضوا تَداعى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى . [٢]
١٤٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنونَ بَعضُهُم لِبَعضٍ نُصَحاءُ وادّونَ وإنِ افتَرَقَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم ، وَالفَجَرَةُ بَعضُهُم لِبَعضِ غَشَشَةٌ مُتَخاذِلونَ وإنِ اجتَمَعَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم . [٣]
١٤٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ كَالجَسَدِ الواحِدِ ؛ إنِ اشتَكى شَيئا مِنهُ وَجَدَ ألَمَ ذلِكَ في سائِرِ جَسَدِهِ . وأرواحُهُما مِن روحٍ واحِدَةٍ ، وإنَّ روحَ المُؤمِنِ لَأَشَدُّ اتِّصالاً بِروحِ اللّه ِ مِنِ اتِّصالِ شُعاعِ الشَّمسِ بِها . [٤]
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ٤٢٥ ، بحار الأنوار : ٥٠ / ٣١٧ / ١٤ .[٢] صحيح البخاري : ٥ / ٢٢٣٨ / ٥٦٦٥ ، صحيح مسلم : ٤ / ١٩٩٩ / ٦٦ ، مسند ابن حنبل : ٦ / ٣٧٨ / ١٨٤٠١ ، السنن الكبرى : ٣/٤٩٢/٦٤٣٠ ، مسند الشهاب : ٢ / ٢٨٣ / ١٣٦٦ كلّها عن النعمان بن بشير وفيها «مثل» بدل «ترى»، كنز العمّال: ١/١٤٩/٧٣٧؛ المؤمن: ٣٩/٩٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ٧٤/٢٧٤/١٩ .[٣] الفردوس : ٤ / ١٨٩ / ٦٥٨٤ ، كنز العمّال : ١ / ١٥٢ / ٧٥٧ نقلاً عن عبدالرزّاق الجيلي في الأربعين وكلاهما عن أنس بن مالك و ص ٣٦٥ / ١٦٠٧ .[٤] الكافي : ٢ / ١٦٦ / ٤ ، مصادقة الإخوان : ١٥١ / ٢ كلاهما عن أبي بصير ، المؤمن : ٣٨ / ٨٦ ، الاختصاص : ٣٢ وفيهما «روح اللّه » بدل «روح واحدة» ، بحار الأنوار : ٧٤/٢٦٨/٨ و ص ٢٧٧ / ٩ .