المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣
٧٩١.عنه عليه السلام : تَحَبَّب إلى خَليلِكَ يُحبِبكَ ، وأكرِمهُ يُكرِمكَ ، وآثِرهُ عَلى نَفسِكَ يُؤثِركَ عَلى نَفسِهِ وأهلِهِ . [١]
ي ـ حِفظُ الغَيبِ
٧٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : اُذكُروا أخاكُم إذا غابَ عَنكُم بِأَحسَنَ ما تُحِبّونَ أن تُذكَروا بِهِ إذا غِبتُم عَنهُ . [٢]
ك ـ إهداءُ العَيبِ
٧٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ إخوانِكُم مَن أهدى إلَيكُم عُيوبَكُم . [٣]
٧٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ مِن حَيثُ يَغيبُ يَحفَظُهُ مِن وَرائِهِ ، ويَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ . وَالمُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ . [٤]
٧٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مِرآةٌ لِأَخيهِ المُؤمِنِ ؛ يَنصَحُهُ إذا غابَ عَنهُ ، ويُميطُ عَنهُ ما يَكرَهُ إذا شَهِدَ ، ويُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ . [٥]
٧٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ مِرآةُ أخيهِ ؛ يُميطُ عَنهُ الأَذى . [٦]
٧٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَدَكُم مِرآةُ أخيهِ ، فَإِن رَأى بِهِ أذىً فَليُمِطهُ عَنهُ . [٧]
٧٩٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَأَمَّلُهُ فَيَسُدُّ فاقَتَهُ ، ويُجمِلُ حالَتَهُ . [٨]
[١] غرر الحكم : ٤٥٣٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ٢٢٥ / ٣٩١ عن عبيداللّه بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ٧٨ / ١٩٦ / ١٧ .[٣] تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٣.[٤] كنز العمّال : ١ / ١٥٢ / ٧٥٦ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن المطّلب بن عبداللّه بن حنطب .[٥] النوادر للراوندي: ٨ ، الجعفريّات: ١٩٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار : ٧٤/٢٣٣/٢٩ .[٦] مصادقة الإخوان : ١٤٤ / ١ عن حفص بن غياث النخعي يرفعه إليه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ١٨٩ .[٧] سنن الترمذي : ٤ / ٢٦ ٣ / ١٩٢٩ عن أبي هريرة .[٨] تحف العقول : ١٧٣.