المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
١٣٠٣.إرشاد القلوب ـ في حديث المعراج ـ ويَكونَ قَلبُهُ طاهِرا، وفِي الصَّلاةِ ذاكِيا [١] ، وفِي الفَرائِضِ مُجتَهِدا ، وفيما عِندي مِنَ الثَّوابِ راغِبا، ومِن عَذابي راهِبا، ولِأَحِبّائيقَريبا وجَليسا [٢] . [٣]
١٣٠٤.عدّة الداعي عن كعب الأحبار : مَكتوبٌ فِي التَّوراةِ : يا موسى ، مَن أحَبَّني لَم يَنسَني ، ومَن رَجا مَعروفي ألَحَّ في مَسأَلَتي . [٤]
١٣٠٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَة ـ: المُشتاقُ لا يَشتَهي طَعاما ، ولا يَلتَذُّ شَرابا ، ولا يَستَطيبُ رُقادا ، ولا يَأنَسُ حَميما ، ولا يَأوي دارا ، ولا يَسكُنُ عُمرانا ، ولا يَلبَسُ لَيِّنا ، ولا يَقِرُّ قَرارا ، ويَعبُدُ اللّه َ لَيلاً ونَهارا راجِيا بِأَن يَصِلَ إلى مَا اشتاقَ إلَيهِ ، ويُناجِيَهُ بِلِسانِ الشَّوقِ مُعَبِّرا عَمّا في سَريرَتِهِ ، كَما أخبَرَ اللّه ُ تَعالى عَن موسَى عليه السلام في ميعادِ رَبِّهِ بِقَولِهِ : «وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى » [٥] ، وفَسَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَن حالِهِ أنَّهُ ما أكَلَ وما شَرِبَ ولا نامَ ولاَ اشتَهى شَيئا مِن ذلِكَ في ذَهابِهِ ومَجيئِهِ أربَعينَ يَوما شَوقا إلى رَبِّهِ . وإِذا دَخَلتَ مَيدانَ الشَّوقِ فَكَبِّر عَلى نَفسِكَ ومُرادِكَ مِنَ الدُّنيا ، ووَدِّعِ جَميعَ المَألوفاتِ ، وَأجزِم عَن سِوى مَعشوقِكَ ، ولَبِّ بَينَ حَياتِكَ ومَوتِكَ «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ» ، وأعظَمَ اللّه ُ أجرَكَ . ومَثَلُ المُشتاقِ مَثَلُ الغَريقِ ؛ لَيسَ لَهُ هِمَّةٌ إلاّ خَلاصُهُ ، وقَد نَسِيَ كُلَّ شَيءٍ دونَهُ . [٦]
[١] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار «زاكيا» وهو الأصحّ.[٢] في بحار الأنوار «قرينا» وهو الأنسب.[٣] إرشاد القلوب : ٢٠٥ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٠ / ٦ .[٤] عدّة الداعي : ١٤٣ ، أعلام الدين : ٣٢٧ ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٣٤٠ / ١١ .[٥] طه : ٨٤ .[٦] مصباح الشريعة : ٥٢٩ ، المحجّة البيضاء: ٨ / ٦٢ ، بحار الأنوار: ٧٠ / ٢٤ / ٢٤ .