المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
١٤٠٥.تفسير العيّاشي عن أبو عبيدة الحذّاء : وَ انقِطاعي إلَيكُم فَطابَت نَفسي ؟ فَقالَ : يا زِيادُ ، وَيحَكَ ! و مَا الدّينُ إلاَّ الحُبُّ !! ألا تَرى إلى قَولِ اللّه ِ تَعالى : «إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» . [١]
١٤٠٦.الكافي عن بريد بن معاوية : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام في فِسطاطٍ لَهُ بِمِنى ، فَنَظَرَ إلى زِيادٍ الأَسوَدِ مُنقَلِعَ الرِّجلِ ، فَرَثى لَهُ ، فَقالَ لَهُ : ما لِرِجلَيكَ هكَذا ؟ قالَ : جِئتُ عَلى بَكرٍ لي نِضوٍ ، فَكُنتُ أمشي عَنهُ عامَّةَ الطَّريقِ . فَرَثى لَهُ و قالَ لَهُ ـ عِندَ ذلِكَ ـ زِيادٌ : إنّي اُلِمُّ بِالذُّنوبِ حَتّى إذا ظَنَنتُ أنّي قَد هَلَكتُ ذَكَرتُ حُبَّكُم ، فَرَجَوتُ النَّجاةَ و تَجَلّى عَنّي ؟ فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : و هَلِ الدّينُ إلاَّ الحُبُّ ؟! قالَ اللّه ُ تَعالى : «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاْءِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ» . [٢] .و قاَل : «إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» ، و قالَ : «يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ» [٣] . [٤]
١٤٠٧.الكافي عن فضيل بن يسار : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ الحُبِّ وَ البُغضِ ، أمِنَ الإِيمانِ هُوَ ؟ فَقالَ : و هَلِ الإِيمانُ إلاَّ الحُبُّ وَ البُغضُ ؟! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الاْءِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّ شِدُونَ » . [٥]
[١] تفسير العيّاشي : ١ / ١٦٧ / ٢٥ ، المحاسن : ١ / ٤٠٩ / ٩٣١ وفيه «يا زياد ويحك . . .» ، شرح الأخبار : ٣ / ٤٨٧ / ١٤٠٩ نحوه ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٣٨ / ٩ .[٢] الحجرات : ٧.[٣] الحشر : ٩ .[٤] الكافي : ٨ / ٧٩ / ٣٥ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٥٠ ، دعائم الإسلام : ١ / ٧٢ نحوه .[٥] الكافي : ٢ / ١٢٥ / ٥ ، المحاسن : ١ / ٤٠٩ / ٩٣٠ ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٤١ / ١٦ .