المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
٩٢٥.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إلَى اللّه ِ ، وَالأَدِلاّءِ عَلى مَرضاةِ اللّه ِ ، المُستَقِرّينَ في أمرِ اللّه ِ ، وَالتّامّينَ في مَحَبَّةِ اللّه ِ [١] . [٢]
١ / ٣
عِبادَةُ المُحِبّينَ
٩٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ العُبّادَ ثَلاثَةٌ : قَومٌ عَبَدُوا اللّه َ عز و جل خَوفا فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ ، وقَومٌ عَبَدُوا اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى طَلَبَ الثَّوابِ فَتِلكَ عِبادَةُ الاُجَراءِ ، وقَومٌ عَبَدُوا اللّه َ عز و جل حُبّا لَهُ فَتِلكَ عِبادَةُ الأَحرارِ ، وهِيَ أفضَلُ العِبادَةِ . [٣]
٩٢٧.عنه عليه السلام : إنَّ النّاسَ يَعبُدونَ اللّه َ عز و جل عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : فَطَبَقَةٌ يَعبُدونَهُ رَغبَةً في ثَوابِهِ فَتِلكَ عِبادَةُ الحُرَصاءِ وهُوَ الطَّمَعُ ، وآخَرونَ يَعبُدونَهُ فَرَقا مِنَ النّارِ فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ وهِيَ الرَّهبَةُ ، ولكِنّي أعبُدُهُ حُبّا لَهُ عز و جلفَتِلكَ عِبادَةُ الكِرامِ وهُوَ الأَمنُ ؛ لِقَولِهِ عز و جل : «وَ هُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ » [٤] ، ولِقَولِهِ عز و جل : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» [٥] ، فَمَن أحَبَّ اللّه َ أحَبَّهُ
[١] في تهذيب الأحكام «حجّة اللّه » بدل «محبّة اللّه » وهو تصحيف والشاهد عليه مع المصادر الاُخرى : الطبعة الجديدة المحقّقة من تهذيب الأحكام : ٦ / ١٠٨ وكذا لا يبعد كون «عمران» في العيون مُصَحّفا من «عبداللّه » إذ غير خفيّ أنّ الزيارة في المصادر الثلاثة واحدة .[٢] تهذيب الأحكام : ٦ / ٩٦ / ١٧٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦١٠ / ٣٢١٣ كلاهما عن موسى بن عبداللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٢٧٣ / ١ عن موسى بن عمران النخعي وفيه «أمر اللّه ونهيه» ، بحارالأنوار : ١٠٢ / ١٢٨ / ٤ .[٣] الكافي : ٢ / ٨٤ / ٥ عن هارون بن خارجة ، نهج البلاغة : الحكمة ٢٣٧ ، تحف العقول : ٢٤٦ عن الإمام الحسين عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ٧٠ / ٢٥٥ / ١٢ ؛ البداية والنهاية : ٩ / ١٠٥ عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه .[٤] النمل : ٨٩ .[٥] آل عمران : ٣١ .