المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
٦٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن ذاتِهِ . [١]
٦٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن والِدِهِ و وَلدِهِ وَ النّاسِ أجمَعينَ . [٢]
٦١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يَكونَ اللّه ُ و رَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، وحَتّى يُقذَفَ فِي النّارِ أحَبُّ إلَيهِ مِن أن يَعودَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن نَجّاهُ اللّه ُ مِنهُ . و لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن وَلَدِهِ و والِدِهِ وَ النّاسِ أجمَعينَ . [٣]
٦١١.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، و أهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، و ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ . [٤]
٦١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعٍ : عَن عُمُرِهِ فيما أفناهُ ، و عَن جَسَدِهِ فيما أبلاهُ ، و عَن مالِهِ فيما أنفَقَهُ و مِن أينَ كَسَبَهُ ، و عَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ . [٥]
٦١٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَا اختَلَطَ حُبّي بِقَلبِ عَبدٍ إلاّ حَرَّمَ اللّه ُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ . [٦]
[١] علل الشرايع: ١٤٠/٣ عن أبي ليلى ، بحار الأنوار : ٢٧/٨٦/٣٠ ؛ وراجع مسند ابن حنبل : ٤/٥٤٧/١٣٩١٣، مسند أبي يعلى : ٤ / ٨١ / ٣٨٨٢ .[٢] صحيح البخاري : ١ / ١٤ / ١٥ ، سنن النسائي : ٨ / ١١٤ و ص ١١٥ ، سنن ابن ماجة : ١ / ٢٦ / ٦٧ ، مسند ابن حنبل : ٤ / ٤١٢ / ١٣١٥٠ ، شُعب الإيمان : ٢ / ١٢٩ / ١٣٧٤ و ح ١٣٧٥ كلّها عن أنس بن مالك وراجع المستدرك على الصحيحين : ٢ / ٥٢٨ / ٣٨٠٥ .[٣] مسند ابن حنبل : ٤ / ٤١٢ / ١٣١٥٠ و ص ٥٥٤ / ١٣٩٦١ ، إتحاف السادة : ٩ / ٥٤٧ كلّها عن أنس .[٤] المعجم الكبير : ٧ / ٧٥ / ٦٤١٦ عن أبي ليلى ؛ مشكاة الأنوار : ٨١ وفيه «عترتي» بدل «أهلي» .[٥] المعجم الكبير : ١١ / ٨٤ / ١١١٧٧ ، المعجم الأوسط : ٩ / ١٥٥ / ٩٤٠٦ ، المناقب لابن المغازلي : ١٢٠ / ١٥٧ وكلّها عن ابن عبّاس ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٥٩ عن أبي ذرّ نحوه ، فرائد السمطين : ٢ / ٣٠١ / ٥٥٧ عن داود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ١٤ / ٣٧٩ / ٣٩٠١٣ ؛ الأمالي للصدوق : ٩٣ / ٧٠ ، الخصال : ٢٥٣ / ١٢٥ كلاهما عن إسحاق ابن الإمام الكاظم عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تحف العقول : ٥٦ وفي الثلاثة الأخيرة «شبابه» بدل «جسده» ، الأمالي للطوسي : ٥٩٣ / ١٢٢٧ عن أبي بردة الأسلمي ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٧٥ عن أبي بريدة الأسلمي ، بحار الأنوار : ١٠ / ١٦٠ / ١٢ .[٦] كنز العمّال : ١ / ١٨٤ / ٩٣٩ نقلاً عن حلية الأولياء عن ابن عمر .