المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨
الحديث
١٣٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَلقَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا ، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى ، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى ، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى . [١]
١٣٨٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في الدّعاء ـ: وَانْهَجْ لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سهَلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
٧ / ٤
النَّوادِر
الكتاب
«وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَـرَى نَحْنُ أَبْنَـؤُاْ اللَّهِ وَأَحِبَّـؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ» . [٣]
«قُلْ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ هَادُواْ إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ» . [٤]
الحديث
١٣٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أحَبَّ اللّه َ أحَبَّهُ اللّه ُ ، ومَن أحَبَّهُ اللّه ُ عز و جل كانَ مِن الآمِنينَ . [٥]
[١] المواعظ العدديّة : ١٤٦ .[٢] الصحيفة السّجادية : ٨٧ الدعاء ٢٠ .[٣] المائدة : ١٨ .[٤] الجمعة : ٦ .[٥] الخصال : ١٨٨ / ٢٥٩ ، علل الشرايع : ١٣ / ٨ ، الأمالي للصدوق : ٩٢ / ٦٥ كلّها عن يونس بن ظبيان ، روضة الواعظين : ٤٥٦ وفيه «وكان» بدل «ومن أحبّه اللّه عز و جل كان » ، بحار الأنوار : ٧٠ / ١٨ / ٩ .