المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
١٠ / ٥
العِشقُ في غَيرِ الإِنسانِ
٨٨٥.صحيح البخاري عن أنس بن مالك : خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى خَيبَرَ أخدُمُهُ ، فَلَمّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله راجِعا وبَدا لَهُ اُحُدٌ قالَ : هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ . [١]
٨٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَنِ اتَّخَذَ في بَيتِهِ طَيرا فَليَتَّخِذ ورشاناً ؛ فَإِنَّهُ أكثَرُ شَيئا لِذِكرِ اللّه ِ عز و جل وأكثَرُ تَسبيحا ، وهُوَ طَيرٌ يُحِبُّنا أهلَ البَيتِ . [٢]
نكتة
قال الشيخ البهائي في الكشكول : رسالة العِشقِ للشيخِ الرئيسِ اطنبَ فيها المقالَ وذَكرَ فيها أنَّ العِشقَ لا يَختَصُّ بِنَوعِ الإنسانِ بَل هُوَ سارٍ في جَميعِ المَوجوداتِ مِن الفَلَكيّاتِ والعُنصريّاتِ والمَواليدِ الثلاثِ (المَعدَنيّاتِ والنَّباتاتِ والحَيَوانِ). بِاسمِك اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ سَألتَ أسعَدَكَ اللّه ُ يا عَبدَ اللّه ِ الفَقيهَ المعصرى «أن أجمَعَ لَكَ رِسالَةً تَتَضَمّنُ إيضاحَ القَولِ في العِشقِ على سَبيلِ الإيجازِ فَأَجَبتُكَ لا زِلتَ طالبا لِلخَيراتِ تَوَخّيا لِمَرضاتِكَ وقَضاءً لِمَرامِكَ وجَعَلتُ رِسالتي إلَيكَ مُتَضَمِّنةً فُصولاً سَبعَةً (الأولُ) في ذِكرِ سَرَيانِ قُوّةِ العِشقِ في كُلِّ واحِدٍ مِن الهُوِيّاتِ (والثاني) في ذِكرِ وُجودِ العِشقِ في الجَواهِرِ البَسيطَةِ الغَيرِ الحَيَّةِ (والثالثُ) في ذِكرِ وُجودِ العِشقِ في
[١] صحيح البخاري : ٣/١٠٥٨/٢٧٣٢ و ج ٥/٢٣٤٠/٦٠٠٢ نحوه؛ عوالي اللآلي : ١/١٧٧/٢١٩ وفيه «اُحد جبل يحبّنا ونحبّه» فقط .[٢] الكافي : ٦ / ٥٥٠ / ١ ، بحار الأنوار : ٦٥ / ٢١ / ٣٠ .