المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
١٢٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ : فَما لي أراكَ ساكِتا ؟! قالَ : خَشيَتُكَ أسكَتَتني . قالَ : فَما لي أراكَ نَصِبا ؟! قالَ : حُبُّكَ أنصَبَني . [١]
١٢٩٥.عنه عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام شَديدَ الاِجتِهادِ فِي العِبادَةِ ؛ نَهارَهُ صائِمٌ ولَيلَهُ قائِمٌ ، فَأَضَرَّ ذلِكَ بِجِسمِهِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا أبَة ، كَم هذَا الدُّؤوبُ ؟! فَقالَ : أتَحَبَّبُ إلى رَبّي لَعَلَّهُ يُزلِفُني . [٢]
١٢٩٦.المحجّة البيضاء عن عمر : نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ مُقبِلاً وعَلَيهِ إهابُ كَبشٍ قَد تَنَطَّقَ بِهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اُنظُروا إلى هذَا الرَّجُلِ الَّذي قَد نَوَّرَ اللّه ُ قَلبَهُ ، لَقَد رَأَيتُهُ بَينَ أبَوَيهِ يَغذُوانِهِ بِأَطيَبِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، فَدَعاهُ حُبُّ اللّه ِ وحُبُّ رَسولِهِ إلى ما تَرَونَ . [٣]
٥ / ٢
حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ
١٢٩٧.السنّة لابن أبي عاصم عن عبداللّه بن مسعود : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأَقبَلَ راكِبٌ حَتّى أناخَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي أتَيتُكَ مِن مَسيرَةِ سَبعٍ ـ أنصَبتُ بَدَني ، وأسهَرتُ لَيلي ، وأظمَأتُ نَهاري ، وأنصَبتُ راحِلَتي ـ ؛
[١] . الأمالي للصدوق: ٢٦٣/٢٨٠ عن يونس بن ظبيان، مشكاة الأنوار: ٢٢٧وفيه من «فما لي أراك ساكتا» إلخ ، بحار الأنوار: ١٤/٣٤/٣.[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ٤ / ١٥٥ عن معتب ، بحار الأنوار : ٤٦ / ٩١ / ٧٨ .[٣] المحجّة البيضاء: ٨ / ٥ ؛ حلية الأولياء : ١ / ١٠٨ ، كنز العمّال : ١١ / ٧٤٧ / ٣٣٦٥٠ و ج ١٣ / ٥٨٢ / ٣٧٤٩٤ كلاهما نحوه .