المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨
٩٧٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عليه السلام لمّا حمل إلى بغداد ـ الزّادِ لِلرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ إرادَةٍ يَختارُكَ بِها وَقَد ناجَاك بِعَزمِ الإرادَةِ قَلبِي . [١]
٢ / ٦
الطَّلَب
٩٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ ... الرِّضا بِالقَضاءِ ، وبَرَكَةَ المَوتِ بَعدَ العَيشِ ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، ولَذَّةَ المَنظَرِ إلى وَجهِكَ ، وشَوقا إلى رُؤيَتِكَ ولِقائِكَ ، مِن غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ . [٢]
٩٨١.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيَّ ، وَاجعَل خَشيَتَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي ، وَاقطَع عَنّي حاجاتِ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ ، وإذا أقرَرتَ أعيُنَ أهلِ الدُّنيا مِن دُنياهُم فَأَقرِر عَيني مِن عِبادَتِكَ . [٣]
٩٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : اِجعَل في دُعائِكَ : اللّهُمَّ ارزُقني لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ ، وَالشَّوقَ إلى لِقائِكَ . [٤]
٩٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ مِن دُعاءِ داودَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ،
[١] اقبال الأعمال : ٣ / ٢٧٦ ، مصباح المتهجّد: ٨١٤ ، مصباح الزّائر : ١٨٧ .[٢] الكافي : ٢ / ٥٤٨ / ٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ١ / ٣٢٨ / ٩٦٠ وفيه «مظلمة» بدل «مضلّة» وكلاهما عن محمّد بن الفرج عن الإمام الجواد عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ٢ / ٣١ / ٢٠٦٩ وليس فيهما «وبركة الموت بعد العيش» ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٢ / ٢ ؛ سنن النسائي : ٣ / ٥٥ عن عمّار بن ياسر ، مسند ابن حنبل : ٨ / ١٥٦ / ٢١٧٢٤ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٦٩٧ / ١٩٠٠ وفيها «بعد القضاء» بدل «بالقضاء» ، المعجم الكبير : ٥ / ١١٩ / ٤٨٠٣ و ص ١٥٧ / ٤٩٣٢ كلاهما نحوه وكلّها عن زيد بن ثابت وليس فيها «بركة الموت بعد العيش» ، كنز العمّال : ٢ / ١٧٤ / ٣٦١١ و ص ١٩٩ / ٣٧٤٢.[٣] كنز العمّال : ٢ / ١٨٢ / ٣٦٤٨ نقلاً عن حلية الأولياء عن الهيثم بن مالك الطائي ؛ وراجع مصباح الزائر : ٥٢٩ ، بحار الأنوار : ١٠١ / ٢٨٧ / ٢ . راجع جوامع آثار محبّة اللّه سبحانه .[٤] كنز العمّال : ٢ / ١٩١ / ٣٧٠١ نقلاً عن الحكيم عن زيد بن ثابت .