المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٨٠٩.الإمام عليّ عليه السلام : عَلَيكَ بِمُداراةِ النّاسِ ، وإكرامِ العُلَماءِ ، وَالصَّفحِ عَن زَلاّتِ الإِخوانِ ؛ فَقَد أدَّبَكَ سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ بِقَولِهِ صلى الله عليه و آله : اُعفُ عَمَّن ظَلَمَكَ ، وصِل مَن قَطَعَكَ ، وأعطِ مَن حَرَمَكَ . [١]
٨١٠.عنه عليه السلام : اِحتَمِل زَلَّةَ وَلِيِّكَ لِوَقتِ وَثبَةِ عَدُوِّكَ . [٢]
٨١١.الإمام الصادق عليه السلام : اِلتَمِسوا لاِءِخوانِكُمُ العُذرَ في زَلاّتِهِم وهَفَواتِ تَقصيراتِهِم ، فَإِن لَم تَجِدوا لَهُمُ العُذرَ في ذلِكَ فَاعتَقِدوا أنَّ ذلِكَ عَنكُم ؛ لِقُصورِكُم عَن مَعرِفَةِ وُجوهِ العُذرِ . [٣]
٨١٢.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن الحسين كاتب أبي ا حَضَرنا مَجلِسَ عَلِيِّ بنِ موسى عليه السلام ، فَشَكا رَجُلٌ أخاهُ ، فَأَنشَأَ يَقولُ : اِعذِر أخاكَ عَلى ذُنوبِه وَاستُر وغَطِّ عَلى عُيوبِه وَاصبِر عَلى بَهتِ السَّفيه ولِلزَّمانِ عَلى خُطوبِه ودَعِ الجَوابَ تَفَضُّلاً وكِلِ الظَّلومَ إلى حَسيبِه [٤]
س ـ التَّفَقُّدُ عِندَ الغَيبَةِ
٨١٣.مكارم الأخلاق عن أنس : كَانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ، فَإِن كانَ غائِبا دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِدا زارَهُ ، وإن كانَ مَريضا عادَهُ . [٥]
[١] تذكرة الخواصّ : ١٣٦ ؛ بحار الأنوار : ٧٨ / ٧١ / ٣٤ .[٢] الإرشاد : ١ / ٢٩٩ ، كنز الفوائد : ١ / ٩٣ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٤١٩ / ٤٠ .[٣] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢٥٠ ، مستدرك الوسائل : ٩ / ٥٧ / ١٠١٩٣ .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٧٦ / ٤ ، بشارة المصطفى : ٧٨ عن إبراهيم بن هاشم ، إعلام الورى : ٣١٨ وفيه من «شكا رجل . . . إلخ» ، بحار الأنوار : ٤٩ / ١١٠ / ٥ .[٥] مكارم الأخلاق : ١ / ٥٥ / ٣٤ ، بحار الأنوار : ١٦ / ٢٣٣ / ٣٥ .