المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩
١٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنها فِي الميثاقِ ائتَلَفَ هاهُنا ، وما تَناكَرَ مِنها فِي الميثاقِ (اختَلَفَ هاهُنا) [١] . [٢]
١٧٦.عنه عليه السلام : الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، تَلتَقي فَتَتَشامُّ كَما تَتَشامُّ الخَيلُ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنها اختَلَفَ ، ولَو أنَّ مُؤمِنا جاءَ إلى مَسجِدٍ فيهِ اُناسٌ كَثيرٌ لَيسَ فيهِم إلاّ مُؤمِنٌ واحِدٌ لَمالَت روحُهُ إلى ذلِكَ المُؤمِنِ حَتّى يَجلِسَ إلَيهِ . [٣]
١٧٧.الأمالي للطوسي عن سدير : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : إنّي لَأَلقَى الرَّجُلَ لَم أرَهُ ولَم يَرَني فيما مَضى قَبلَ يَومِهِ ذلِكَ فَاُحِبُّهُ حُبّا شَديدا ، فَإِذا كَلَّمتُهُ وَجَدتُهُ لي عَلى مِثلِ ما أنَا عَلَيهِ لَهُ ، ويُخبِرُني أنَّهُ يَجِدُ لي مِثلَ الَّذي أجِدُ لَهُ ! فَقالَ : صَدَقتَ يا سَديرُ ، إنَّ ائتِلافَ [٤] قُلوبِ الأَبرارِ إذَا التَقَوا وإن لَم يُظهِرُوا التَّوَدُّدَ بِأَلسِنَتِهِم كَسُرعَةِ اختِلاطِ قَطرِ السَّماءِ عَلى مِياهِ الأَنهارِ ، وإنَّ بُعدَ ائتِلافِ قُلوبِ الفُجّارِ إذَا التَقَوا وإن أظهَرُوا التَّوَدُّدَ بِأَلسِنَتِهِم كَبُعدِ البَهائِمِ مِنَ التَّعاطُفِ وإن طالَ اعتِلافُها عَلى مِذوَدٍ واحِدٍ . [٥]
١٧٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِعُمَرَ بنِ يَزيد ـ: لِكُلِّ شَيءٍ شَيءٌ يَستَريحُ إلَيهِ ، وإنَّ المُؤمِنَ يَستَريحُ إلى أخيهِ المُؤمِنِ كَما يَستَريحُ الطّائِرُ إلى شَكلِهِ ، أوَما رَأَيتَ ذاكَ؟ [٦]
[١] مابين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار نقلاً عن علل الشرايع .[٢] علل الشرايع :٤٢٦ / ٧ عن عبداللّه بن أبي يعفور ، بحار الأنوار : ٩٩ / ٢٢٠ / ٩ .[٣] المؤمن : ٣٩ / ٨٩ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٧٣ / ١٦ .[٤] في تحف العقول ومشكاة الأنوار «سرعة ائتلاف».[٥] الأمالي للطوسي : ٤١١ / ٩٢٤ ، تحف العقول : ٣٧٣ ، مشكاة الأنوار : ٢٠١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٨١ / ١ .[٦] الاختصاص : ٣٠ عن عمر بن يزيد ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٥٥ / ٣٣ .