المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
١٤٤٤.الكافي عن جابر الجعفيّ : أهلي في وَجهي وصَديقي ؟! فَقالَ : نَعَم يا جابِرُ ، إنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ ، وأجرى فيهِم مِن ريحِ روحِهِ ، فَلِذلِكَ المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ ، فَإِذا أصابَ روحا مِن تِلكَ الأَرواحِ في بَلَدٍ مِنَ البُلدانِ حُزنٌ حَزِنَت هذِهِ ؛ لِأَنَّها مِنها . [١]
١٤٤٥.الإمام الباقر عليه السلام : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنينَ مِن طينَةِ الجِنانِ ، وأجرى في صُوَرِهِم مِن ريحِ الجَنَّةِ ، فَلِذلِكَ هُم إخوَةٌ لِأَبٍ واُمٍّ . [٢]
١٤٤٦.عدّة الداعي عن عبدالمؤمن الأنصاريّ : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام وعِندَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللّه ِ الجَعفَرِيُّ ، فَتَبَسَّمتُ إلَيهِ . فَقالَ عليه السلام : أتُحِبُّهُ ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، وما أحبَبتُهُ إلاّ لَكُم . فَقالَ عليه السلام : هُوَ أخوكَ ، وَالمُؤمِنُ أخُ المُؤمِنِ لِأَبيهِ واُمِّهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اتَّهَمَ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن غَشَّ أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَن لَم يَنصَح أخاهُ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ استَأثَرَ عَلى أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ احتَجَبَ عَن أخيهِ ، مَلعونٌ مَلعونٌ مَنِ اغتابَ أخاهُ . [٣]
١٤٤٧.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى أهلِ قُمَّ وآبَةَ ـ: إنَّ اللّه َ تَعالى ـ بِجودِهِ ورَأفَتِهِ ـ قَد مَنَّ عَلى عِبادِهِ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بَشيرا ونَذيرا ، ووَفَّقَكُم لِقَبولِ
[١] الكافي : ٢ / ١٦٦ / ٢ ، المؤمن : ٣٨ / ٨٧ ، المحاسن : ١ / ٢٢٦ / ٤٠٥ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٧٦ / ٦ كلّها نحوه.[٢] الكافي : ٢ / ١٦٦ / ٧ ، المحاسن : ١ / ٢٢٧ / ٤٠٧ نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، المؤمن : ٣٩ / ٨٨ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٧١ / ١١ و ص ٢٧٦ / ٨ .[٣] عدّة الداعي : ١٧٤ ، أعلام الدين : ٣٠٥ نحوه ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٣٦ / ٣٨ .