المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
٦٨٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أصحابِ التَّجارِبِ ؛ فَإِنَّها تُقَوَّمُ عَلَيهِم بِأَغلَى الغَلاءِ ، و تَأخُذُها مِنهُم بِأَرخَصِ الرُّخصِ . [١]
٦٨٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: لَيسَ تَكمُلُ فَضيلَةُ الرَّجُلِ حَتّى يَكونَ صَديقا لِمُتَعادِيَينِ . [٢]
٦٨٦.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: أحَبُّ النّاسِ إلَيكَ مَن كَثُرَت أياديهِ عِندَكَ ، فَإِن لَم يَكُن فَمَن كَثُرَت أياديكَ عِندَهُ . [٣]
٦٨٧.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: اِصحَبوا مَن يَذكُرُ إحسانَكُم إلَيهِ ، ويَنسى أيادِيَهُ عِندَكُم . [٤]
٦٨٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ كانَ يَقولُ ـ: اِصحَب مَن تَتَزَيَّنُ بِهِ ، و لا تَصحَب مَن يَتَزَيَّنُ بِكَ . [٥]
٦٨٩.لقمان عليه السلام ـ لاِبنِهِ ـ: أي بُنَيَّ ، واصِل أقرِباءَكَ ، و أكرِم إخوانَكَ ، وَ ليَكُن أخدانُكَ مَن إذا فارَقتَهُم و فارَقوكَ لَم تُعَب بِهِم . [٦]
٦٩٠.تاريخ دمشق عن الربيع بن الفضل : مِن قَولِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : أبُنَيَّ كَم صاحَبتَ مِن ذي غَدرَةٍ فَإِذا صَحِبتَ فَانظُرَنَّ مَن تَصحَبُ وَاجعَل صَديقَكَ مَن إذا أحبَبتَهُ حَفِظَ الإِخاءَ و كانَ دونَكَ يَضرِبُ وَاحذَر ذَوِي المَلَقِ اللِّئامِ فَإِنَّهُم فِي النّائِباتِ علَيكَ فيمَن يَخطُبُ [٧]
[١] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٣٥ / ٨٤٦ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٣١ / ٧٩٣ .[٣] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٠٨ / ٥٣٢ .[٤] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣١٤ / ٦٠٣ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٢٧٨ / ٢٤٤٠ ، المحاسن : ٢ / ١٠١ / ١٢٦٦ كلاهما عن إسحاق بن جرير ، مكارم الأخلاق : ١ / ٥٣٥ / ١٨٥٧ ، عوالي اللآلي : ٤ / ٣١ / ١٠٧ ، بحار الأنوار : ٧٦ / ٢٦٧ / ٩ .[٦] الإخوان : ١٢٨ / ٥١ عن مسلم بن وازع التميمي .[٧] تاريخ دمشق : ٤٢ / ٥٢٧ ؛ الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ٤٩ وليس فيه البيت الأوّل .