المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
ق ـ تَناسِي المَساوِئِ
٢٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : تَناسَ مَساوِئَ الإِخوانِ تَستَدِم وُدَّهُم . [١]
٢٣٩.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مِمّا تَكتَسِبُ بِهِ المَحَبَّةَ أن تَكونَ عالِما كَجاهِلٍ ، وواعِظا كَمَوعوظٍ . [٢]
٣ / ٥
أعمالٌ تورِثُ المَحَبَّةَ
أ ـ الإِقبالُ بِالقَلبِ عَلَى اللّه ِ
٢٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن أقبَلَ إلَى اللّه ِ بِقَلبِهِ جَعَلَ اللّه ُقُلوبَ العِبادِ مُنقادَةً إلَيهِ بِالمَوَدَّةِ وَالرَّحمَةِ،وكانَ اللّه ُ بِكُلِّ خَيرٍ يُسرِعُ . [٣]
٢٤١.عنه صلى الله عليه و آله : ما أقبَلَ عَبدٌ بِقَلبِهِ إلَى اللّه ِ إلاّ جَعَلَ اللّه ُ قُلوبَ المُؤمِنينَ تَفِدُ إلَيهِ بِالوُدِّ وَالرَّحمَةِ ، وكانَ اللّه ُ بِكُلِّ خَيرٍ إلَيهِ أسرَعَ . [٤]
ب ـ الإِقبالُ بِالقَلبِ فِي الصَّلاةِ
٢٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : لا تَجتَمِعُ الرَّغبَةُ وَالرَّهبَةُ في قَلبٍ إلاّ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ ، فَإِذا صَلَّيتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ عَلَى اللّه ِ عز و جل ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقبِلُ بَقَلبِهِ عَلَى اللّه ِ عز و جلفي صَلاتِهِ ودُعائِهِ إلاّ أقبَلَ اللّه ُ عز و جل عَلَيهِ بَقُلوبِ المُؤمِنينَ إلَيهِ ، وأيَّدَهُ مَعَ
[١] غرر الحكم : ٤٥٨٤ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٣٠ / ٧٨٨ .[٣] الدرّة الباهرة: ١٧ وفي هامشه «كذا ، وفي بعض النسخ : كان اللّه إليه بكلّ خير أسرع، وهذا هو الصحيح»، بحار الأنوار : ٧٧/١٦٦/٣.[٤] المعجم الأوسط : ٥ / ١٨٦ / ٥٠٢٥ ، حلية الأولياء : ١ / ٢٢٧ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ٣ / ١٨٥ / ٦٠٧٧ .