المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٩٦٥.الإمام الصادق عليه السلام : عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأرجُلِهِم ، ولَنَعِموا بِمَعرِفَةِ اللّه ِ جَلَّ وعَزَّ ، وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَل في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أولِياءِ اللّه ِ . إنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ عز و جل آنِسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ . [١]
٩٦٦.مصباح الشريعة : العارِفُ شَخصُهُ مَعَ الخَلقِ وقَلبُهُ مَعَ اللّه ِ تَعالى ، ولَو سَها قَلبُهُ عَنِ اللّه ِ تَعالى طَرفَةَ عَينٍ لَماتَ شَوقا إلَيهِ . وَالعارِفُ أمينُ وَدائِعِ اللّه ِ تَعالى ، وكَنزُ أسرارِه ، ومَعدِنُ نورِهِ ، ودَليلُ رَحمَتِهِ عَلى خَلقِهِ ، ومَطِيَّةُ عُلومِهِ ، وميزانُ فَضلِهِ وعَدلِهِ ، وقَد غَنِيَ عَنِ الخَلقِ وَالمُرادِ وَالدُّنيا فَلا مونِسَ لَهُ سِوَى اللّه ِ ، ولا نُطقَ ولا إشارَةَ ولا نَفَسَ إلاّ بِاللّه ِ تَعالى ، وللّه ِِ ، ومِنَ اللّه ِ ، ومَعَ اللّه ِ ، فَهُوَ في رِياضِ قُدسِهِ مُتَرَدِّدٌ، ومِن لَطائِفِ فَضلِهِ مُتَزَوِّدٌ. وَالمَعرِفَةُ أصلٌ فَرعُهُ الإِيمانُ. [٢]
٢ / ٣
ذِكرُ اللّه ِ
٩٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ أحبَّهُ . [٣]
٩٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ عز و جل أحَبَّهُ اللّه ُ ، ومَن ذَكَرَ اللّه َ كَثيرا كُتِبَت لَهُ بَراءَتانِ : بَراءَةٌ مِنَ النّارِ ، وبَراءَةٌ مِنَ النِّفاقِ [٤] . [٥]
[١] الكافي : ٨ / ٢٤٧ / ٣٤٧ عن جميل بن درّاج .[٢] مصباح الشريعة : ٥١٩ .[٣] بحار الأنوار : ٩٣ / ١٦٠ / ٣٩ .[٤] الكافي : ٢ / ٥٠٠ / ٣ عن داود بن سرحان ، الزهد للحسين بن سعيد : ٥٥ / ١٤٨ وفيه صدره عن عبدالرحمن بن الحجّاج وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٩٣ / ١٦٠ / ٣٩ ؛ كنز العمّال : ١ / ٤٢٥ / ١٨٢٨ نقلاً عن سنن الدارقطني عن عائشة .[٥] راجع : ص ٢٣٥ السطر ٣ ثالثا : إلخ .؟؟؟؟