مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٥ - الفصل الثالث في جملة اخرى من الوصايا المتفرقة
و غيرهما [١] لم ينج منهم ناج الا بالتوسل بهؤلاء الاطهار صلوات اللّه عليهن اجمعين.
ق- بَخْسٍ» عن الصادق عليه السّلام: لما طرحوا اخوة يوسف في الجب، اتاه جبرائيل عليه السّلام فدخل عليه فقال: يا غلام ما تصنع هاهنا؟فقال: ان اخوتي القوني في الجب. قال: افتحب ان تخرج منه؟قال:
ذاك الى اللّه عز و جل ان شاء اخرجني. قال: فقال له: ان اللّه يقول لك ادعني بهذا الدعاء حتى اخرجك من الجب. فقال له: و ما الدعاء؟قال: قل «اللهم اني أسألك بأن لك الحمد، لا اله الا انت المنان. بديع السماوات و الارض، ذو الجلال و الاكرام ان تصلي على محمد و آل محمد، و ان تجعل لي مما انا فيه فرجا و مخرجا
[١] تفسير الصافي ص ٢٧ في تفسير آية «وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ» . * عن علي بن الحسين عليه السّلام قال: حدثني ابي عن ابيه عليهما السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انه قال: يا عباد اللّه ان آدم عليه السّلام لما رأى النور ساطعا في صلبه، اذ كان اللّه قد نقل اشباحنا من ذروة العرش الى ظهره، رأى النور و لم يتبين الاشباح، فقال: يا رب ما هذا الانوار؟فقال عز و جل: أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي الى ظهرك، و لذلك أمرت الملائكة بالسجود لك، اذ كنت وعاء لتلك الاشباح. فقال آدم: يا رب لو بينتها لي. فقال اللّه عز و جل: انظر يا آدم الى ذروة العرش. فنظر آدم عليه السّلام، و وقع نور أشباحنا من ظهر آدم على ذروة العرش، فانطبع فيه صور أنوار أشباحنا التي في ظهره كما ينطبع-