مرآة الرشاد
(١)
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثالثة
٧ ص
(٣)
مقدمة الطبعة الثانية
٩ ص
(٤)
تاريخ الطبعة الثانية
١٢ ص
(٥)
مقدمة الطبعة الأولى
١٣ ص
(٦)
الفصل الأول (في نبذ يسيرة مما يرجع الى الاصول الخمسة اجمالا)
١٥ ص
(٧)
الفصل الثاني في الحث على طاعة اللّه سبحانه، و التحذير من المعصية و الكسل، و صرف العمر فيما لا ينبغي، و جملة اخرى من الوصايا
٢٧ ص
(٨)
حفظ اللسان
٣١ ص
(٩)
محاسبة النفس
٣٦ ص
(١٠)
مراقبة النفس
٣٨ ص
(١١)
التفكر
٣٨ ص
(١٢)
الصبر
٤٤ ص
(١٣)
مراتب الصبر و أنواعه
٤٦ ص
(١٤)
التوكل
٦٢ ص
(١٥)
القناعة
٧٢ ص
(١٦)
الحياء
٧٨ ص
(١٧)
حسن الخلق
٧٩ ص
(١٨)
الحلم و العفو
٨٥ ص
(١٩)
الانصاف و المروة
٩٣ ص
(٢٠)
الوفاء بالوعد
٩٤ ص
(٢١)
السخاء
٩٦ ص
(٢٢)
الفصل الثالث في جملة اخرى من الوصايا المتفرقة
٩٩ ص
(٢٣)
الحث على اكرام الفقهاء
١١٧ ص
(٢٤)
وجوب اكرام الذرية الطاهرة
١١٩ ص
(٢٥)
صلة الرحم
١٢٣ ص
(٢٦)
اياك و قطع الرحم
١٢٥ ص
(٢٧)
ينبغي الاقتصاد في جميع الامور
١٢٦ ص
(٢٨)
وجوب مخالفة الهوى
١٣١ ص
(٢٩)
الوصية
١٣٢ ص
(٣٠)
الاشهاد في الدين
١٣٣ ص
(٣١)
ذكر اللّه سبحانه دائما
١٣٤ ص
(٣٢)
عليك بالاستغفار
١٣٦ ص
(٣٣)
الالتزام بالنوافل
١٤٨ ص
(٣٤)
مراجعة الاخبار و المواعظ
١٥٥ ص
(٣٥)
كثرة الضحك
١٥٨ ص
(٣٦)
اياك و الحسد
١٦٢ ص
(٣٧)
و اياك و الكذب
١٦٥ ص
(٣٨)
تلقين الكذب
١٦٥ ص
(٣٩)
اياك و الشماتة
١٦٦ ص
(٤٠)
ارتكاب ما يقسي القلب
١٦٦ ص
(٤١)
الكبر و الغرور
١٦٦ ص
(٤٢)
و عليك بالتواضع
١٧١ ص
(٤٣)
اياك و الاستحقار
١٧٣ ص
(٤٤)
اياك و الحرص
١٧٤ ص
(٤٥)
النهي عن العجب
١٧٥ ص
(٤٦)
اياك و الرياء
١٧٧ ص
(٤٧)
اياك و القنوط
١٧٨ ص
(٤٨)
التوبة من الذنوب
١٧٩ ص
(٤٩)
المبادرة الى التوبة
١٨٧ ص
(٥٠)
الصبر على الفقر و مرارته
١٨٩ ص
(٥١)
اجتناب مورثات الفقر
١٩٦ ص
(٥٢)
الفصل الرابع في الوصايا المتعلقة بطلب العلم و بيان فضله و ما يتعلق به
١٩٩ ص
(٥٣)
قصد القربة في طلب العلم
٢١١ ص
(٥٤)
٢٣٢ ص
(٥٥)
أحدها القضاء
٢٣٢ ص
(٥٦)
ثانيها الخيانة
٢٣٤ ص
(٥٧)
ثالثها التسرع في الفتوى
٢٣٦ ص
(٥٨)
رابعها حب الجاه
٢٣٩ ص
(٥٩)
خامسها التزوير
٢٣٩ ص
(٦٠)
الفصل الخامس في الوصايا الراجعة الى امور المعاش
٢٤١ ص
(٦١)
الفهرست
٢٥٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص

مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٩ - الحلم و العفو

و ان ابليس قال: الغضب رهقي و مصيادي، و به أصد خيار الخلق عن الجنة و طريقها [١] .

و قد ذكروا للغضب مسكنات:

فمنها: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم‌ [٢] .


ق-ابو عبد اللّه عليه السّلام: الغضب ممحقة لقلب الحكيم، و قال عليه السّلام من لم يملك غضبه لم يملك عقله.

[١] مستدرك وسائل الشيعة ٢/٣٢٦ باب ٥٣ وجوب تسكين الغضب حديث ١٠ بلفظه.

[٢] مجمع البيان ٤/٥١٢ في تفسير قوله تعالى‌ «خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجََاهِلِينَ» . قال ابن زيد:

لما نزلت هذه الآية قال النبي صلّى اللّه عليه و آله:

كيف يا رب و الغضب؟فنزل قوله تعالى‌ «وَ إِمََّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ اَلشَّيْطََانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللََّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . و كيفيتها تعلم من رواية معاوية بن عمار عن الصادق عليه السّلام في الاستعاذة قال: اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

وسائل الشيعة ١/٣٦٣ باب ٥٧ استحباب الاستعاذة في الصلاة حديث ٧.

و رواية سماعة عن الصادق عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب، قال:

فليقل «استعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ان اللّه هو السميع العليم» ثم ليقرأها ما دام لم يركع.

وسائل الشيعة ١/٣٦٢ حديث ٣.

و حديث الاضطجاع في حال الغضب، و في جامع السعادات ١/٢٩٦.

غ