مرآة الرشاد - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩ - حسن الخلق
قرنه الى قدمه ذنوبا بدلها اللّه تعالى حسنات: الصدق، و الحياء، و حسن الخلق، و الشكر [١] . و في خبر آخر:
اداء الامانة بدل الشكر [٢] .
و منها:
حسن الخلق
فعليك بنيّ-احسن اللّه تعالى اليك-به، فان فيه فوائد عظيمة في الدارين. و كفى في فضله مدح اللّه جل شأنه لاشرف المرسلين صلّى اللّه عليه و آله به [٣] .
و قد ورد انه نصف الدين [٤] ، و افضل ما اعطي المرء [٥] ،
[١] اصول الكافي ٢/١٠٧ حديث ٧ بلفظه.
[٢] وسائل الشيعة ٢/٢٢١ باب ١٠٤ حديث ٢[ط ج ٨/٥٠٤]عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: اربع من كن فيه كمل ايمانه، و ان كان من قرنه الى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك. قال: و هو الصدق، و اداء الامانة، و الحياء، و حسن الخلق. و اصول الكافي ٢/١٠٠ حديث ٥.
[٣] و ذلك قوله تعالى «وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ» سورة القلم آية ٤.
[٤] وسائل الشيعة ٢/٢٢١ باب ١٠٤ حديث ٢٧[ط ج ٨/٥٠٧]عن ثابت عن انس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: حسن الخلق نصف الدين.
[٥] وسائل الشيعة ٢/٢٢١ باب ١٠٤ حديث ٢٨[ط ج-